الرائد: مقالات
الوورد بريس أم بلوجر


دائما ما تكون البداية في الإختيار في ما بين أمور تجهلها صعبة ولو كان الأمر بعد بحث لربما دام لساعات تضل التجربة والإحتكاك هي العوامل الأساسية لتحديد الاختيار الصحيح، وفي نفس السياق فإن الإختيار بين البلوجر و الوورد بريس كان ولازال سؤال يحير كل من أراد الدخول لصناعة المحتوى، لكن وكما قلنا فالأمر ولابد أن يطرح على أشخاص سبق لهم التعمال مع هذه المنصات والإستسقاء من خبرتهم في هذا المجال.. وعلى هذا المنوال نقول وقبل أن نسرد مزايا كل منصة بأن التحديد يكون أولاً مبنيا على أساس الفكرة نفسها، فهناك بعض الأفكار غير قابلة للتطبيق على منصة بلوجر وذلك يرجع لمحدوديتها وتحتاج لمنصة أوسع للإبداع كالوورد بريس.. وعلى هذا الأساس دعونا نسرد لكم بعض المقارانات حتى يتسنى لقارئنا العزيز تحديد ما ينسابه.




نبدة تاريخية


تم إطلاق بلوجر أول مرة في أغسطس عام 1999 من طرف الشركة المؤسسة بايرا لابز (Pyra Labs)  لتنتقل بعد ذالك ملكيتها سنة 2003 حسب المصادر لشركة جوجل وتقوم بتطويرها حتى تصير بالشكل الدي نراه عليها اليوم.
فأما الوورد بريس وكما هو مشارف في الموقع الخاص بهم فإنه قد تم تأسيس هذه الخدمة سنة 2003 على يد شركة Automattic.

الملكية


فكما سبق لنا وذكرنا أن بلوجر هي إحدى الخدمات التي تتيحها شركة جوجل Google العملاقة وبالتالي فإن ملكية المدونة بشكل تلقائي يعود لها إذ يحق لها حذف المدونة عند وجود أسباب وجيهة لذالك، بَيّدَ أن منصة الوورد بريس هو نظام إدارة محتوى الكتروني مفتوح المصدر بحيث يمكن صاحب المدونة من جميع الصلاحيات ويخول له التحكم الكامل في جزئيات إدارة الموقع أو المدونة، حتى أنه لا يحق لمستعملي البلوجر بيع المدونات أو المواقع الخاصة بهم، على غرار الوورد بريس.

التكلفة


فأما من هذه الحيثية فقد تفوقت منصة بلوجر على نظيرها وور دبريس بحيث أن خدمة بلوجر مجانية كليا وذالك بإعتبار أن الخدمة يتم استضافتها لدى سيرفرات جوجل الخاصة، كما أن مستعملي هذه الخدمة يحصلون على 1 جيجابايت لتخزين الصور من خلال خدمة بيكاسا Pecasa بشكل مجاني كذالك والتي يمكن زيادتها لتصل إلى 15 جيجابايت بدون دفع أي مقابل. وهناك بعض الأمور المدفوعة التي لا تدعمها خدمة جوجل ويكفي أن نقول أنها لا تدخل ضمن خدماتها كإسم النطاق وغيره من الأمور الفنية البسيطة.
بَيّدَ أن منصة الوورد بريس تحتاج لإمتلاك إستضافة عن طريق الشركات التي توفر هذه الخدمة، فأما تكلفة الإستضافة يكون مبني بشكل أساسي على متطلبات كل شخص فالمدونات البسيطة لا تحتاج لمساحة أكبر وبذالك تكون تكلفة الإستضافة منخفضة نوعا ما  وكلما زادت الخيارات وتشعبت زادت معها تكلفة الإستضافة.

الأمان


إن بإستعمالك منصة الوورد بريس يكون من الضروري المتابعة المستمرة للموقع وذالك لكونها أكثر عرضة لمسألة الإختراق وهذا لا يعني أنها غير محمية لكن ليس كنظيرها بلوجر فإن مسألة الحماية فيها تكون بشكل عالي وذالك لكونها وكما أشرنا من قبل مستضافة لدى سيرفورات جوجل الخاصة وبهذا تكون تحت حماية جوجل بشكل مباشر.

الشكل أو التصميم


من المعلوم أن الوورد بريس يتفوق فهذه الخاصية بحيث يرجع ذالك لكونه مصدر مفتوح يمكن تطبيق كل ما يتخيله العقل البشري عليه من ناحية التصميم، بيد أن بلوجر جد محدود فلا يمكن إنشاء موقع يتم فيه للزوار إمتلاك حساب خاص بهم وكذا لا يمكن تخصيص الروابط باللغة العربية  وغيرها من الأمور التي توفرها الوورد بريس وذالك لكون البلوجر خدمة تم توفيرها للتدوين البسيط لا غير.

تحسين الظهور في محركات البحث "SEO"


قد يرى البعض أن بلوجر تتفوق في هذه المسألة على غيرها وذالك لإرتباطة بجوجل لكن الحقيقة ليس كذالك ويمكننا تفنيد هذا الإدعاء بأن نقول أن كلا المنصتين لهما ما يميزها وما نعيبه فيهما لكن هناك بعض الأفضلية للوورد بريس في هذه المسألة كذالك وذالك بإعتبارها تخصص العديد من الإضافات لهذه المسألة بشكل وفير علط غرار البلوجر بحيث يكون العمل على السيو بشكل يدوي ويعتمد على حنكة المدون في هذا المجال للظهور ضمن الأوائل، لكن دعونا نقول بأن بالرغم من هذا التفضيل المتواجد بين هاتاين المنصتين فإن الأمر في هذه النقطة بالذات يرجع وبشك أكبر إلى جودة المحتوى وذالك بإعتبار أن المحتوى الجيد هو العامل الأساسي للظهور بين الأسطر الأولى على محركات البحث.

ملخص عام


لابد وأنه ومن خلال القرائة المتأنية لهذه الأسطر تبين لقارئنا الفاضل بعض الإشارات لما سيختاره في مشروعه المستقبلي.. لكن من الجدير الذكر وبشكل ملخص أن البلوجر يمكن إستعماله للمشاريع التدوينية البسيطة فإذا توافق ذالك مع نوعية الفكرة التي يراد يحقيقها فنراه أنسب إختيار وخاصتا لمن لا رأس مال له، أما من يريد إنشاء مشروع متكامل أو شركة ناشئة على الشبكة العنكبوتية فلا بد له من حجز إستضافة والبدى في إستعمال الوورد بريس وذالك لكونها الأحل الأمثل لإنشاء متاجر إلكترونية وكذا مواقع تتيح خصائص كثيرة لمستعمليها كإمتلاك حساب وغيرها من الأمور المميزة.




ماذا أختار الوورد بريس أم بلوجر؟

كابريم بلس


كأي شخص في هذه الحياة يأمن بأن له قدرات تميزه عن غيره وأن له ما يبدع فيه ويحسنه، لكن لإيصال صوت الوجود وفرض الذات.. كان من الضروري ولازال نهج الكتابة لذلك، فكما فعل أجددنا.. وتداركنا بذالك أسمائهم وتركوا لنا إرثا نعرف به بصمتهم في هذه الحياة، لنا اليوم طرقا أخرى أيسر مما كان لهم..، نعم! إنها المدونات، فمن خلالها طريقها أصبح من اليسير إيصال الأفكار ونهج كل فرد في الحياة، إلا أن قلة الخبرة وضعف الحيلة تقف عقبتا في وجه العديد، وعلي هذا الأساس تأتي فكرة؛ كابريم بلس متجر لعض قوالب مدوانات البلوجر، وأصدق القول فيه أنه فكرة جميلة نؤمن بها لمساعدة كل مدون ليوقف العالم حتى يقول وبصوت مرتفع.. هذا رأي!. فأما ما يميز الموقع عن غيره فهي الدقة التي ينتهجها في جميع مراحل العمل "إنتقاء الأفضل، التعديل بشكل ملائم، إنتاج جاهز و كامل"، وفي نفس السياق فإن جل القوالب التي تعرض على الموقع يتم تحميلها بشكل مجاني ولا يتم دفع أي شيئ بالمقابل.


الموقع الآن في المرحلة التجريبية سيتم العمل به بشكل رسمي عند الإنتهاء من أول عمل.

إنطلاق موقع كابريم بلس CapremPlus

طريقة كتابة موضوع جيد


من المعلوم لدى كل شخص سواءٌ كان يعمل على الأنترنت أو شخص يكتفي فقط بالتصفح وتتبع آخر ما يدور في الساحة.. أن المحتوى أهم شيئ في هذا المجال، فهو السبيل لإستقطاب وجلب العملاء المحتملين، و تلك الوسيلة الناجعة والفعالة لكسب الكلمة والمكانة في المجال الذي يتم العمل فيه، وعلى هذا الأساس إرتأينا أن نكتب في هذا الموضوع بالذات لأهميته ومكانته وخاصتا أننا في المجتمع العربي نفتقر كثيرا لمحتويات ناجحة تستهدف العقول قبل الجُيوب.





تحديد الإتجاه والميول



لا بأس أن نذكر ولو سبق لنا في العديد من المواطن أن تطرقنا لهذه المسألة، إلا أننا جد حريصون على التذكير بها وذالك لكونها المفتاح والسبيل نحول التقدم، فتحديد التوجه أم ما يعرف "بالنيتش"  "Niche" من العوامل المساهمة وبشكل كبير في نجاح أي فرض على أي مستوى كان، سواء في الحياة العملية العادية أو في العمل على الأنترنت وعليه فمن اللزم تحديد التوجه ليكون للمدونة أو الموقع تنسيق جيد يحدد ماهيته وما يدور فيه، وبذلك تختصر على العديد من الزوار تعب البحث في مواقع أخرى أكثر دقة، وكذا توفر عناء البحث المتواصل والتخبط في تحديد المجال الأكثر شعبية وشهرة.

التخطيط والتحضير للمواضيع


بعيدا عن الكتابة والتدوين هذه الخطوة بالذات نفتقر إليها بشكل كبير في حياتنا اليومية، وذلك راجع لكسل في ثقافتنا العربية بهيث لا نعتمد على تقويم تحريري لتنظيم حياتنا الشخصية، عكس العديد من الثقافات المغايرة التي تربي وتنشيئ على مبدأ إحترام الوقت والتنظيم المستمر، فأما الحال في التدوين فسواء كنت أيها القارئ المتميز تعتمد هذا الأسلوب في الحياة أم لا؛ فلضمان سلسلة من المواضيه المتناغمة لابد من إعتماد تقويم تحريري يتم تدوين فيه جميع المواضيع التي سيتم التطرق إليها، وذالك لترتيب الأفكار وإتزانها وكذا لعدم التخبط في التكرار الذي يعاني منه العديد من المدونين.


الإنتظام في طرح المقالات


ليست فكرة غبية أن نذكر بأن التواتر في نشر المواضيع أمر يساهم في تنمية الموقع وكذا تحسين مستوى الكتابة، لكن من الغباء الظن بأن الإنتظام لا يولد إلا الكثرة، لا بالجدوة. فلا جدوى للتواثر لأجل الكثرة أو الأرشفة، إنما القصد السليم أن يتم إنتهاج هذه الطريقة لترسيخ إسم الموقع أو المدونة في أذهان زوار الموقع الجدد؛ بحيث كلما قام بتصفح الموقع وجد فيه تغيرا رهيبا من حيث عدد المعلومات (الصحيح) التي تروج فيه ومدي تناسقها وما تحتويه من معلومات مفيدة، كما نشيد أن القصد من هذه الوسيلة هو رسم تواريخ النشر في عقول الزوار الأوفياء، بحيث يمكنهم بذالك تتبع ومعرفة على سبيل المثال أن كل يوم جمعة سيتم نشر مقال في مجال معين.


الإهتمام بالتنسق والفنيات



قد يري البعض أن التنسيق مضيعة للوقت ونحن لا نعاتب على هذا فهذا يبقى رأي ولنا رأينا إلا أنه لابد لمن يعتمد هذا القول معرفت أن هذه النظرة لا تخول له التميز، لأن أغلب من يري بهذا الرأي غالبا ما تنقصه الحنكة في الإبداع، فأما الصحيح وما نعتقده ونعمل به؛ أن التنسيق أمر ضروري لخلق الفارق والتميز، ولا يدنو مستواع عن غيره من النقاط التي تم التطرق لها في هذا المقال أو غيره، لأن التنسيق هو رمز ومشعل التميز؛ فالإهتمام بالإنتقاء كلمات العنوان وكذا استخدام روابط تقود الزئر لمواضيع ألمعية أخرى وكذا التعبير السليم وعدم إرتكاب أخطاء لغوية قاتلة من شأنها أن يجعلك المفضل لأن هذه الجزئات وإن ظهرت بهذا الشكل إلا أنها في الحقيقة أصبحت تمثل الكليات في هذا المجال.


مراجعة النصوص القديمة


لا يخفى على ذي كل بصيرة أن الإنسان يسهى أو يخطأ، و على هذا المنوال وجبت المراجعة الدائمة للمقالات القديمة وذالك لإمكانية تضمنها على أخطاء يا إما لغوية أو معلوماتية، وكذلك للتأكد من عمل الروابط المرفقة وغيرها من الفنيات، وقد تأخد هذه الخاصية أحيانا طابعا آخر بحيث يمكن أن تكون طريقة فعالة لإعادة صياغة فكرة ما لم تكن واضحة للقارئ، أو للإستناد على الأفكار التي ت م إدراجه في المقال لانشاء موضوع آخر يكون له نفس توجه المقال الأول.



خطوات ملهمة لكتابة محتوى يستحق التصفح و صرف الوقت

لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة


قد يرى البعض أن إمتلاك مدونة لا طائل منه، ويبدوا فعلا أن هذا القصر في التقدير والنظر متفشي بين المستقلين إذ يعتبرون التدوين مجرد مضيعة للوقت والجهد، لكن الأصح أن للمدونة عدة مزايا على عدة مستويات، فإن أمعن أصحاب هذه النظرة أن معظم الشركات الكبرى كفيس بوك وغيرها يعتمدون على التدوين بشكل رئيسي لئنه المفتاح البسيط للتواصل مع العامة وكذا تمرير الأفكار وغيرها من الوضائف التي يتيحها هذا الأخير، وعلى هذا المنول نبسط لكم اليوم أهم الأسباب التي تجعل من التدوين أمر ضروري لكل مستقل.

التعريف بالمستقل


تعد المدونة منبرا جيدا ورائعا للتعريف بأعمال المستقل فيضع بذالك المشتري في صورة بينة على طبيعة الأعمال التي يقدمها والمهارات التي يتوفر عليها وبذالك يزيد من نسبة طلب العميل مع عدمه، وكذا المدونة هي المنبر الكاشف لسيرته الذاتية مما يمكن الناس من التعرف عن قرب على شخصية المدون أو المستقل مما يعطي إمكانية أكبر لتوافد الطلبات بإعتبار أن الثقة على الأنترنت صعبة البناء والتكوين.


إيصال الأفكار


لابد أنك صادفت العديد من الأشخاص في حياتك ممن يتمتعون بحس إبداعي في فن إلالقاء أو غيره من الفنون لكن إنعدام المنابر التي تتبنى هذه الطاقات الإبداعية أكسبهم طابعا خافتا يحمل في طياته البرودة والسكون، وعلى هذا الأساس فإعتماد المدونة يزيح عن النفوس المتئلقة ضلال تلك الجدران السميكة، بحيث أصبح من اليسير الوصول لأسماع الناس وأذهانهم عبر التدوين فاليوم أصبح اعتماد الأنترنت يشكل حيزا كبيرا من حياة الانسان وعلى هذا الأساس وجب إستغلال هذه الميزة العظيمة لتمرير الأفكار وغيرها من الأمور الابداعية.


إمكانية الربح


قد يعتبر البعض أن هذه المسألة مجرد مزحة لكنها فعلا حقيقة يجب على كل شخص أن يدركها، فإمكانية الربح من المدونة أمر واظح ولا غبار عليها لكن يبقى هامش التصديق والعمل الجاد هو المحرك الأساسي في هذه القضية، فهناك العديد من المدونين في الساحة اليوم ممن أصبحوا رواد في هذه المجال ونذكر على سبيل المثال الأخ أمين رغيب من مدونة المحترف، وهناك العديد من الأسماء اللامعة في هذا المجال، ويمكن الربح من خلال المدونة بالإستعانة بخدمة جوجل أدسنس أو غيرها من الشركات التي تيتح ذالك.
يمكنكم الإلمام أكثر بهذا الموضوع عبر التدوينة التالية.


لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة؟

نصائح مهمة قبل أن تبدأ مشوارك على اليوتيوب


يعتبر اليوتيوب Youtube أفضل طريق وأيسرها لمشاركة الأفكار والتعبير عن الآراء والميولات الشخصية وغيرها، ويبدو أنه أتاح للعديد من أصحاب المهارات التي كانت متحجبة لإضهارها للعيان، وزيادة عن ذالك أصبح مصدرا لكسب المال مقابل الموهبة والإبداع، وعلى هذا قمنا اليوم بكتابة هذه الأسطر حتى تكون بمثابة توجيه بسيط لكل من يريد البدئ في صناعة المحتوي على اليوتيوب.

أولا إختيار المحتوى؛ أو بالأحرى التوجه، فلبلوغ مستوى عالي على اليوتوب كصانع محتوى، يجب الإهتمام بالتوجه وهذا ما ندعو إليه دائما في جميع مقالاتنا التوجيهية المشابة، وذالك لما لهذا الأخير من تأثير إيجابي يضمن لك إستمرارية السير في التقدم على منصة اليوتيوب، فكلما كان الإهتمام كبيرا بالمحتوى زادت معه نسب النجاح، فالمحتوى الجيد يعني نجاح باهر ومستمر.

ثانيا عدم الإستعجال، وهذه أيضا من النقاط المهمة إذ تجد الكثير من أصحاب المواهب الحقيقة يبدعون في المحتويات التي يقدمونها لكن لنقص ما في التفاعل أو غيره من الأسباب؛ يتوقفون! وهذا خطأ، لأن المحتوى الجيد يحتاج لوقت حتى يصل للدروة؛ وخاصة في العالم العربي بحيث يتتبع الناس فيه بشكل كبير المحتويات الفارغة والفاضحة، لذالك كنوا من حملة هم التغيير بالصبر والإصرار حتى حين.

تالثا الإستمرار وعدم التوقف، ففي بداية المشوار لابد أن تكثف الجهود حتى تصل لوضع مستقر وبعدها تقوم بالثبات على نهج واحد، وكي يترسخ الأمر في الأذهان، فالأمر شبيه بأن يقوم أحدهم ببناء أرضية عالية للصعود للسطح، فكلما كان عمله كثيفا مع الحرص على اتقان المحتوي كان قادرا على الصعود للأعلى بدون أي خوف من السقوط.

رابعا الإلمام والإهتمام بالقواعد التقنية؛ ونقصد بها أن يكون صانع المحتوى على اليوتيوب يهتم بالأمور التقنية، بحيث يعتمد على العديد من المسائل قبل البدئ في صناعة أي محتوى، ونذاكر على سبيل المثال لا الحصر الإعتماد على قواعد السيو SEO وكذا المقدمات التحفيزية، فكما هو معلوم أن الثواني الخمس الأولى هي محور فاصل بين كسب المتابعين من عدمه، لذا وجب الإهتمام أيضا بالأمور التقنية حتى يتسنى لكم التواجد بين صناع المهتويات الهادفة والجيدة.




نصائح مهمة قبل أن تبدأ مشوارك على اليوتيوب

طرق للربح من اليوتيوب


من المعروف أن اليوتووب يعد من بين أضخم المنصات على الأنترنت بشكل عام، ويرجع تميزه في اتاحه مساحة كبيرة للتعبير بكل حرية من إمكانية النقد والمدح والإعجاب، ومن هنا فمن البديهي أن يتم استغلال شعبية هذا الأخير للربح فهذا أصل المشروع كاملا، وعلى هذا سنسرد لكم اليوم باقة من الطرق التي يتم إعتمادها للربح من اليوتيوب في خمس خطوات أساسية.


أولاً الإعلانات


 بما أن منصة اليوتيوب تعود في الأصل لشركة جوجل فمن البديهي أن جوجل ستسعى لإتوسيع نطاق الربح الخاص بها، وعلى هذا قامت هذه الأخيرة بتوفير إمكانية دمج الإعلانات على المقاطع الخاصة بمستخدميها على اليوتيوب طبعا بعد رفع الطلب إلى إدارة اليوتيوب والقبول كما هو الحال مع المدونات والمواقع.

ثانيا التسويق


التسويق على اليوتيوب لا يختلف بشكل كبير على التسويق على شاشات التلفاز فكما هو معلوم أن اليوتيوب منصة للمقاطع المصورة، وعلى هذا فمن البديهي أن تجد بعض القنوات المتوسطة والكبيرة تعتمد بشكل كبير على الخصائض التي توفرها لتسويق المنتجات عن طريق القيام بمراجعة قصد التوضيح والترويج لها وهذا طبعا وبلا شك مصدر دخل يمكن اعتماده للربح من اليوتيوب.

ثالثا الرعاية


عروض  الرعاية غالبا ما تكون مخصصة كطريقة للربح من اليوتيوب للقنوات المتوسطة والكبيرة، بحيث يعتمد هكذا بشكل كبير على القاعدة الجماهرية التي تتابع القناة، فكلما كانت القناة ضخمة زادت مع ضخامتها عروض الرعاية، وهي وبكل بساطة إشهار للشركة الراعية بمقابل تمويل نشاطات القناة، وهذه النقطة بالذات جد مهمة و مركزية التي بحيث أنها ضالت جُل المؤثرين على اليوتيوب وغايتهم.


تعرف على أبرز الطرق للربح من اليوتيوب YouTube

دليلك لإنشاء مدونة بشكل مجاني على منصة بلوجر


يكفي الإنسان كتابة طريقة انشاء مدونة على البلوجر على مؤشر البحث جوجل وتظهر له العديد من المقالات في هذا الصدد لكن وجب على كل من أراد الدخول في صناعة المحتوى أن يتصف بالدقة في البحث والجودة، وعلى هذا نحاول في هذه التدوينة أن نبسط الشرح ليشمل جميع التطلعات المرادة منه. قد لا تحتاج للكثير حتى تنشئ مدونة على البلوجر فكل شخص يحق له ذالك وبالمجان ما دامت جوجل تتيح هذه الإمكانية، إذا فالسؤال المطروح هنا ما نوعية المعلومات التي نحتاجها ؟ وما هي الطريقة ؟

كل ما تحتاجه بالفعل لإنشاء مدونة على البلوجر هو التوفر على على حساب Gmail وهذا أمر يسير فمن منا اليوم لا يتوفر على واحد؛ ولكن كنصيحة وجب انشاء حساب Gmail جديد يحمل اسم المدونة بحيث يكون خاص بأمور وقضايا المدونة، ثم بعد التوفر على حساب Gmail نتوجه لموقع بلوجر لفتح حساب عبر الرابط التالي، بعد الدخول نقوم بالضغط على أنشئ مدونتك كما هو مبين في الصورة.


طريقة انشاء مدونة على منصة البلوجر

بعدها مباشرة تقوم بادخال بيناتك وتقوم بالدخول، وعند الدخول ستظهر لك هذه الواجهة التي تقوم شركة جوجل فيها بتخييرك إما بأن تقوم بالتدوين تحت اسم حساب Google Plus أو حساب تابع لمدونتك على البلوجر، وننصحك بالتدوين عبر حساب Google Plus وذالك لما له من فضل في التعريف بمنشوراتك فيما بعد.


طريقة انشاء مدونة على منصة البلوجر


ملاحظة: في حالة عدم توفرك على حساب جوجل بلاس، في هذه المرحلة بالذات عند اختيارك جوجل بلاس سيتم نقلك لإنشاء الحساب بكل سهولة.

بعد هذه الخطوة تقوم بالضغط على انشاء مدونة جديدة وتقوم بملئ البيانات الخاصة بالمدونة واختيار التصميم، وهكذا يكون انتهى شرحنا لطريقة انشاء مدونة على منصة البلوجر.


طريقة انشاء مدونة على منصة البلوجر

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع