الرائد: تسويق
إعادة الإستهداف


هل سبق لك ولاحظت أنه وخلال تصفحك للأنترنت تصادفك و بشكل لسق العديد من الإعلانات التي لها علاقة مباشرة مع ما كنت تبحث عنه سابقا؟ في الحقيقة ليس من العبث أن ترى كل ذالك الكم من الإعلانات بشكل عشوائي.. وخاصتا أنها تعرض لك كل ما تبحث عنه وتطلبه، وبشكل مباشر حتى لا نطيل في التمهيد لهذا الموضوع هذه الخاصية منهجية في مجال التسويق ويطلق عليها "إعادة الإستهداف"، فما هو إذا هذا الفن؟ ولماذا يجب نهج هذه الأداة عن غيرها؟ وما طريقة إشتغالها؟





تعريف عام


Remarketing أو إعادة الاستهداف هو طريقة للتسويق تهدف لتحويل العميل المحتمل أو بشكل أوضح زوار الموقع الذين لا تربطهم أي علاقة بالموقع سواء كانت علاقة شراء أو قراءة مستمرة إلى زائر دائم الإطلاع أو زبون وفي. وتعتبر هذه الأداة من أقوى الأدوات التسويقية الفعالة للرفع من عدد المبيعات و تحسين التموقع في أذهان العملاء وكذا طريقة لإكتساب الإعتراف بالعلامة التجارية.

لماذا أختار إعادة الإستهداف كمنهج تسويقي؟


ببساطة يكمن السر في إستعمال أداة إعادة الإستهداف لكونها وسيلة تتيح إمكانية إنعاش ذاكرة كل من كان له تواصل بشكل من الأشكال مع الموقع وبهذا يكون من السهل تمرير شحنة إيجابية للتفاعل مع الحملة الإعلانية الجديدة أو الموقع.


طريقة إشتغال أداة إعادة الإستهداف


فاما طريقة عمل هذه الأدات فهي جد بسيطة وتكون في الغالب مبنية على عدة عوامل منها المعرفة المسبقة لميولات ورغبات العميل المحتمل وذالك يكون عن طريق المعلومات المخزنة مسبقا عن طريق ملفات تعريف الارتباط cookies وكذا بتحديد الصنف المستهدف من خلال الحملة التسويقية الجديدة.

خلاصة


إن التنافسية المتواجدة في الساحة اليوم صيرة الأمور لتصبح من الازم أن تعتمد الشركات الناشئة وغيرها إستعمال طرق للترويج لمنتوجاتها أو أفكارها، وما قمنا بتناوله اليوم أحد أهم الطرق التي لابد من إعتمادها لتحقيق الغايات المنشودة.. فكرتاً كانت أم منتوجاً يباع، ولتوضيح الأمر أكثر فلابد وأنك وفي العديد من المرات قمت بتصفح منتوج ما على الأنترنت ولم تقتنع بتنسيق ألوانه أو أحد التفاصيل المذكورة على صفحة البيع، إلا أنك قمت بشرائه فيما بعد وذالك بعد أن إكتشاف عن طريق إعلان أثار لديك رغبة الإمتلاك أن هذا المنتوج عليه تخفيض يصل لأكثر من 20% على سعر البيع، لتصبح بعد ذالك من رواد الموقع الأوفياء. وهكذا عزيزي القارئ تكون قد فهمت وأمعنت معنى إعادة الإستهداف بشكل بسيط ومميز.


ما معنى إعادة الإستهداف Remarketing؟ وما أساسياته؟

ما هو Growth Hacking


من المتعارف أن المحتوى الجيد مكسب كبير لأصحاب المدونات والمواقع لكسب الزوار، لكن أصبح من الجلي معرفة أن الوصول للشريحة المناسبة بات صعبا، وذالك راجع بالأساس لعدة أمور أجلها توفر المعلومة وإنعدام الرقابة، بحيث يمكن لكل شخص الدخول في غمار المنافسة بدون أي دراية مسبقة بالمجال أو تخصص، وفي الحقيقة هذه النقطة بالذات هي ما يفسد العالم الإفتراضي، إذ يتساوى فيه العالم والجاهل ويصبح نطاق التضليل بذالك أوسع، وعلى هذا الأمر على كل صناع المحتويات الهادفة الإلمام بموضوع الـ Growth hacking بشكل عام و content hacking بشكل خاص، إذ يُمَكِّنُ هذا الأخير أصحاب المواضيع المدروسة والمنتجات ومن يقدم الخدمات من الوصول للشريحة المهتمة بكل أريحية ويسر. 

ما هو مفهوم Growth hacking أو إختراق النمو

قد يبدوا لك من الوهلة الأولى أن للأمر علاقة بالإختراق لتواجد كلمة قطعية الدلالة على ذالك، لكن في الحقيقة مدلول كلمة Hacking في هذا العلم لا علاقة له بمخترقي الحماية، فهذه الأخيرة في عصرنا الحالي أصبح مفهومها يأخد طابعا أوسع مما كان عليه، بحيث أن القصد في مصطلح Growth hacking بشكل كامل وعام هو الإعتماد على أساليب ابداعية في التسويق لمنتج أو خدمة أو فكرة معينة، وكذا الإبداع في إبتكار لتحليل البيانات المتاحة قصد فهم منهج تفكير الشريحة المستهدفة، وعلى العموم نستطيع أن نقول بأن وظيفة الـ Growth hacking أو إختراق النمو هي مساعدة الشركات الناشئة والمواقع ذات المحتويات الجيدة على النمو. ولكي يتبين الامر بشكل أوضح، دعونا نظرب لكم مثلا؛ في سنة 1998 إعتمدت شركة هوتمايل Hotmail في بداياتها على إرفاق جملة بسيطة كدعاية ودعوة غير مباشرة لكل مستقبل يتم التواصل معه عبر البريد الخاص بها، "PS: I love you. Get your e-mail at Hotmail" والتي تعني "أحصل على بريدك الإلكتروني من Hotmail، و تذكر دائما أننا نحبك."، فيا لها من كلمات... فعلا مؤثرة وبسيطة، لكنها وبشكل من الأشكال كانت سببا في إستقطاب شركة هوتمايل 12 مليون مستخدم.



دليلك الشامل لفهم مصطلح Growth Hacking

ما هو google adwords


إذا كنت من رواد الأعمال التجارية أو غيرها على الأنترنت، فلابد أنك تعلم أن للتسويق دور هام للحصول على مكانة بين العلامات التجارية المنافسة أو الأشخاص، بحيث أن الإستراتيجية المحكمة والإهتمام بعوامل السيو SEO هي التي تخلق الفاصل بين هذا وذاك، وجوجل أدوردز google adwords تعد من بين الإستراتيجيات المهمة في هذا المجال، لكونها أكبر إستراتيجية شائعة الإستعمال في العالم، وذالك بإعتبارها من أحد البرامج التابعة للشركة العملاقة جوجل Google، بمحركها الذي يلجئ له جل مستعملي الأنترنت للبحث، كما أنه البرنماج التسويقي الأكثر تناسبا مع جميع الفئات؛ إذ يوفر هذا الأخير خدماته بميزانية بسيطة جدا تتناسب مع الكل القدرات، وكذا يتيح إمكانية توقيف النشاط التسويقي فأي لحظة من اللحظات.

وتنقسم طرق الإعلان على جوجل أدوردز google adwords إلى 5 شُعَب؛ ويأتي على رأسها الإعلان على شبكة البحث وهذا النوع يهم بالتحديد الأشخاص أو العلامات التجارية التي تبحث عن عملاء مهتمين بمنتَج ما أو خدمة معينة.

ثانيا، التسوق؛ ويعمد هذا القسم أو الطريقة إلى إظهار الإعلان مع كافة التفاصيل المتعلقة به كإسم المنتج والشركة المصنعة مع الثمن وغيره من الأمور المتعلقة بالمنتج أو الخدمة.

ثالثا، التسويق عبر شريط فيديو؛ وإن كنت من متصفحي المنصة الضخمة يوتيوب YouTube ستلاحظ ظهور فيديوهات قصيرة قبل بدئ الفيديو الذي تريد مشاهدته في الأصل، وهذه التقنية أيضا تتيحها جوجل أدوردز google adwords لإستهداف الشريحة المطلوبة عن طريق المشاهدة.

رابعا، الشبكة الإعلانية و هذا الخيار تستهدف فيه العملاء عن طريق المدونات والمواقع المعروفة من خلال إعلانات تظهر لزوار تلك المدونات، لكن في الحقيقة هذا الخيار قد يحتاج لتركيز أكبر وحيز من الوقت حتى يتم الإستفاذة منه بالشكل المطلوب.

خامسا وأخيرا؛ الإعتماد على التطبيق العالمي و هذه الخاصية في الحقيقة مميزة جدا بحيث يتيح لك جوجل أدوردز google adwords عن طريقها أن إمكانية وصف الأفكار والأهداف التي تريدها، وبعدها يقوم بتحليل الأفكار التي قمت بتدوينها وبنائا عليها يقوم بإختيار الأدة المناسبة لنشاتك الإعلاني.


ما هو Google Adwords؟

الوعي بالعلامة التجارية


ألم تتسائل يوما لماذا تقوم بتسميت منتوج ما بغير إسمه؛ كأن تشير للبقال بأن يعطيك منتوج معين مع العلم أن إسمه يختلف تماما عما تتلفض به وفي الغالب هو راجع مشركة أخري مستقلة تماما، أو أن تعبر بشكل ما على جودة و صلابة منتوج ما كسيارات شركة Volkswagen أو Mercedes-Benz على سبيل المثال، وهذا بالتحديد ما يسمى بـ Brand Awareness و هو مدى معرفة المستهلكين بتوفر منتوج أو خدمة معينة لشركة ما وأيضا تعلق إسم منتوج أو العلامة التجارية ككل في أذهان الناس، ويكون ويكون هذا التعلق لا يقتصر على معرفت الشكل أو التصميم المعتمد، إنما وبشكل أساسي نجاعة وقوة منتوجات العلامة التجارية المعنية. ومما لا شك فيه أن الوعي بالعلامة التجارية له عدة فوائد على الشركة، بحيث يكون لها تفضيل دائم بين المستهلكين وذالك راجع لوعيهم بالمجهودات أو الجودة المضمونة من طرف الشركة.
ويتم اعتماد بشكل أساسي  قديما وحديثا في زيادة الوعي بالعلامة التجارية على الإشهارات التلفازية وكذا الإعلانات على الصحف و المجلات، وكذالك بالتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي والإجابة على أسئلة الزبناء، وتنظيم التضاهرات والرحلات و غيرها من الوسائل.


ما هو الوعي بالعلامة التجارية

ما هو التسويق التعاوني


التسويق التعاوني co-marketing أو بالأحرى collaborate marketing هو عبارة عن تحالف بين استراتيجيات التسويق لعلامتينِ تجاريتين بهدف توحيد الجهود والإستفادة القصوى وتوصيل المنتج لأكبر عدد ممكن من الجمهور، وبطريقة أوضح هو عبارة عن تحالف تجاري تسويقي بين شركتين لها نفس التوجه و تستهدف نفس القاعدة الجماهيرية.

ويتم تحديد التحالف مع شركة معينة بالإعتماد على عدة مسائل نذكر منها؛ أن يكون هدف الشركة التي سيتم التحالف معا تنتمي لنفس القطاع أو ما يعادله وكذا تستهدف نفس القاعدة الجماهيرية target audience، كما يجب أن تكون علامة تجارية ذات سمعة وإسم معروف لدى الناس ولما لا أن تكون ممن تعد مرجعا في المجال الذي تنتمي إليه.

كما أن للتعاون التسويقي co-marketing عدة إمتيازات، ومنها تتيح للشركات المتحالفة وصول أكبر للشريحة المستهدفة وبذالك تحقيق ربح أكبر من الإعتماد على التسويق الفردي، وكذالك التشارك في ميزانية التسويق للأهداف المبرمجة، كما يتيح التعاون التسويقي co-marketing من تضخيم الموجة التسويقية بحيث أن الأمر يعود لشركتين لا واحدة لذالك من المنطقي أن تكون الحملة أكبر وبذالك يكون الربح أوفر، كما أن هذا الأخير يزيد من نسبة الاعتراف بك كرائد وسلطة online authority في المجال الذي تنتمي إليه فبالإعتماد على التسويق التعاوني co-marketing مع شركة معروفة يتيح لك ظهور أسرع مما يتيح للشركة إمكانية أن تكون مرجعا في المجال الذي تعمل فيه.


ما هو التسويق التعاوني Co-Marketing

التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي


من البديهي معرفة أن لشبكات التواصل الإجتماعي قدرة رهيبة على إيصال كم هائل من المعلومات بدقة عالية في ضرفية قد تعتبر جد قصيرة، وعليه أصبح اعتمادها يشكل أساس كبيرا للربح في العديد من النشاطات التجارية وكذا في النشاطات الغير مربحة، و على هذا الأساس نطرح لكم اليوم بعض الأسس التي لابد من فهمها لإدراك شامل وكامل لمعنى التسيوق عبر شبكات التواصل الإجتماعي لمنتوج أو فكرة معينة.

يكون التمهيد للتسويق عبر وسائل التواصل الإجتماعي أولا بتحديد المبتغى، أي تحديد أهم لأهداف التي تود بلوغها؛ فهذا يفتح لك آفاقا لمعرفة العديد من الأمور ويسهل الطريق عليك، ليكون لكم مباشرة بعد ذالك موعد مع الخطوة الثانية التي تتمثل في تحديد الميزانية؛
والتي يكمن جوهر تحديدها مبنيا في الأساس على تحديد الأهداف كما ذكرنا من قبل؛ بحيث كلما كانت الأهداف كبيرة زادت معها تكاليف التسويق وكلما كانت الأهداف بسيطة قلت ميزانية التسويق لها، وقد تصل أحيانا الى الصفر بحيث لا تقم بإنفاق أي شيئ غير بعض الطاقة الإيجابية و العمل أمام الحاسوب لبضعة ساعات.

ثانيا إختيار الشبكة الإجتماعية المناسبة وفي هذه النقطة بالظبط تتشابك الخيوت لدى الكل تغم بساطتها إلا أنها فعلا نقطة فاصلة بينك وبين تحقيق الأهداف، تعتبر هذه المرحلة من بين أهم المراحل على الإطلاق والتي يجب الحرص فيها على الدقة في إختيار الشبكة التي سيتم التسويق من خلالها وذالك يتم حسب عدة إعتبارات نذكر منها :

  • معرفة المنتوج : ونقصد بهذا أن على المسوق أن يعرف محتوى المنتوج المسوق له دراية جيدة حتى يعرف كيف يتعامل معها ويحيك لها أسباب التسويق الناجح.
  • دراسة المحيط : ونقصد بذالك معرفة محل تواجد الجمهور الذي يهتم بالمنتوج المسوق له.

التسويق عبر شبكات التواصل الاجتماعي

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع