الرائد: العمل الحر
الوورد بريس أم بلوجر


دائما ما تكون البداية في الإختيار في ما بين أمور تجهلها صعبة ولو كان الأمر بعد بحث لربما دام لساعات تضل التجربة والإحتكاك هي العوامل الأساسية لتحديد الاختيار الصحيح، وفي نفس السياق فإن الإختيار بين البلوجر و الوورد بريس كان ولازال سؤال يحير كل من أراد الدخول لصناعة المحتوى، لكن وكما قلنا فالأمر ولابد أن يطرح على أشخاص سبق لهم التعمال مع هذه المنصات والإستسقاء من خبرتهم في هذا المجال.. وعلى هذا المنوال نقول وقبل أن نسرد مزايا كل منصة بأن التحديد يكون أولاً مبنيا على أساس الفكرة نفسها، فهناك بعض الأفكار غير قابلة للتطبيق على منصة بلوجر وذلك يرجع لمحدوديتها وتحتاج لمنصة أوسع للإبداع كالوورد بريس.. وعلى هذا الأساس دعونا نسرد لكم بعض المقارانات حتى يتسنى لقارئنا العزيز تحديد ما ينسابه.




نبدة تاريخية


تم إطلاق بلوجر أول مرة في أغسطس عام 1999 من طرف الشركة المؤسسة بايرا لابز (Pyra Labs)  لتنتقل بعد ذالك ملكيتها سنة 2003 حسب المصادر لشركة جوجل وتقوم بتطويرها حتى تصير بالشكل الدي نراه عليها اليوم.
فأما الوورد بريس وكما هو مشارف في الموقع الخاص بهم فإنه قد تم تأسيس هذه الخدمة سنة 2003 على يد شركة Automattic.

الملكية


فكما سبق لنا وذكرنا أن بلوجر هي إحدى الخدمات التي تتيحها شركة جوجل Google العملاقة وبالتالي فإن ملكية المدونة بشكل تلقائي يعود لها إذ يحق لها حذف المدونة عند وجود أسباب وجيهة لذالك، بَيّدَ أن منصة الوورد بريس هو نظام إدارة محتوى الكتروني مفتوح المصدر بحيث يمكن صاحب المدونة من جميع الصلاحيات ويخول له التحكم الكامل في جزئيات إدارة الموقع أو المدونة، حتى أنه لا يحق لمستعملي البلوجر بيع المدونات أو المواقع الخاصة بهم، على غرار الوورد بريس.

التكلفة


فأما من هذه الحيثية فقد تفوقت منصة بلوجر على نظيرها وور دبريس بحيث أن خدمة بلوجر مجانية كليا وذالك بإعتبار أن الخدمة يتم استضافتها لدى سيرفرات جوجل الخاصة، كما أن مستعملي هذه الخدمة يحصلون على 1 جيجابايت لتخزين الصور من خلال خدمة بيكاسا Pecasa بشكل مجاني كذالك والتي يمكن زيادتها لتصل إلى 15 جيجابايت بدون دفع أي مقابل. وهناك بعض الأمور المدفوعة التي لا تدعمها خدمة جوجل ويكفي أن نقول أنها لا تدخل ضمن خدماتها كإسم النطاق وغيره من الأمور الفنية البسيطة.
بَيّدَ أن منصة الوورد بريس تحتاج لإمتلاك إستضافة عن طريق الشركات التي توفر هذه الخدمة، فأما تكلفة الإستضافة يكون مبني بشكل أساسي على متطلبات كل شخص فالمدونات البسيطة لا تحتاج لمساحة أكبر وبذالك تكون تكلفة الإستضافة منخفضة نوعا ما  وكلما زادت الخيارات وتشعبت زادت معها تكلفة الإستضافة.

الأمان


إن بإستعمالك منصة الوورد بريس يكون من الضروري المتابعة المستمرة للموقع وذالك لكونها أكثر عرضة لمسألة الإختراق وهذا لا يعني أنها غير محمية لكن ليس كنظيرها بلوجر فإن مسألة الحماية فيها تكون بشكل عالي وذالك لكونها وكما أشرنا من قبل مستضافة لدى سيرفورات جوجل الخاصة وبهذا تكون تحت حماية جوجل بشكل مباشر.

الشكل أو التصميم


من المعلوم أن الوورد بريس يتفوق فهذه الخاصية بحيث يرجع ذالك لكونه مصدر مفتوح يمكن تطبيق كل ما يتخيله العقل البشري عليه من ناحية التصميم، بيد أن بلوجر جد محدود فلا يمكن إنشاء موقع يتم فيه للزوار إمتلاك حساب خاص بهم وكذا لا يمكن تخصيص الروابط باللغة العربية  وغيرها من الأمور التي توفرها الوورد بريس وذالك لكون البلوجر خدمة تم توفيرها للتدوين البسيط لا غير.

تحسين الظهور في محركات البحث "SEO"


قد يرى البعض أن بلوجر تتفوق في هذه المسألة على غيرها وذالك لإرتباطة بجوجل لكن الحقيقة ليس كذالك ويمكننا تفنيد هذا الإدعاء بأن نقول أن كلا المنصتين لهما ما يميزها وما نعيبه فيهما لكن هناك بعض الأفضلية للوورد بريس في هذه المسألة كذالك وذالك بإعتبارها تخصص العديد من الإضافات لهذه المسألة بشكل وفير علط غرار البلوجر بحيث يكون العمل على السيو بشكل يدوي ويعتمد على حنكة المدون في هذا المجال للظهور ضمن الأوائل، لكن دعونا نقول بأن بالرغم من هذا التفضيل المتواجد بين هاتاين المنصتين فإن الأمر في هذه النقطة بالذات يرجع وبشك أكبر إلى جودة المحتوى وذالك بإعتبار أن المحتوى الجيد هو العامل الأساسي للظهور بين الأسطر الأولى على محركات البحث.

ملخص عام


لابد وأنه ومن خلال القرائة المتأنية لهذه الأسطر تبين لقارئنا الفاضل بعض الإشارات لما سيختاره في مشروعه المستقبلي.. لكن من الجدير الذكر وبشكل ملخص أن البلوجر يمكن إستعماله للمشاريع التدوينية البسيطة فإذا توافق ذالك مع نوعية الفكرة التي يراد يحقيقها فنراه أنسب إختيار وخاصتا لمن لا رأس مال له، أما من يريد إنشاء مشروع متكامل أو شركة ناشئة على الشبكة العنكبوتية فلا بد له من حجز إستضافة والبدى في إستعمال الوورد بريس وذالك لكونها الأحل الأمثل لإنشاء متاجر إلكترونية وكذا مواقع تتيح خصائص كثيرة لمستعمليها كإمتلاك حساب وغيرها من الأمور المميزة.




ماذا أختار الوورد بريس أم بلوجر؟

لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة


قد يرى البعض أن إمتلاك مدونة لا طائل منه، ويبدوا فعلا أن هذا القصر في التقدير والنظر متفشي بين المستقلين إذ يعتبرون التدوين مجرد مضيعة للوقت والجهد، لكن الأصح أن للمدونة عدة مزايا على عدة مستويات، فإن أمعن أصحاب هذه النظرة أن معظم الشركات الكبرى كفيس بوك وغيرها يعتمدون على التدوين بشكل رئيسي لئنه المفتاح البسيط للتواصل مع العامة وكذا تمرير الأفكار وغيرها من الوضائف التي يتيحها هذا الأخير، وعلى هذا المنول نبسط لكم اليوم أهم الأسباب التي تجعل من التدوين أمر ضروري لكل مستقل.

التعريف بالمستقل


تعد المدونة منبرا جيدا ورائعا للتعريف بأعمال المستقل فيضع بذالك المشتري في صورة بينة على طبيعة الأعمال التي يقدمها والمهارات التي يتوفر عليها وبذالك يزيد من نسبة طلب العميل مع عدمه، وكذا المدونة هي المنبر الكاشف لسيرته الذاتية مما يمكن الناس من التعرف عن قرب على شخصية المدون أو المستقل مما يعطي إمكانية أكبر لتوافد الطلبات بإعتبار أن الثقة على الأنترنت صعبة البناء والتكوين.


إيصال الأفكار


لابد أنك صادفت العديد من الأشخاص في حياتك ممن يتمتعون بحس إبداعي في فن إلالقاء أو غيره من الفنون لكن إنعدام المنابر التي تتبنى هذه الطاقات الإبداعية أكسبهم طابعا خافتا يحمل في طياته البرودة والسكون، وعلى هذا الأساس فإعتماد المدونة يزيح عن النفوس المتئلقة ضلال تلك الجدران السميكة، بحيث أصبح من اليسير الوصول لأسماع الناس وأذهانهم عبر التدوين فاليوم أصبح اعتماد الأنترنت يشكل حيزا كبيرا من حياة الانسان وعلى هذا الأساس وجب إستغلال هذه الميزة العظيمة لتمرير الأفكار وغيرها من الأمور الابداعية.


إمكانية الربح


قد يعتبر البعض أن هذه المسألة مجرد مزحة لكنها فعلا حقيقة يجب على كل شخص أن يدركها، فإمكانية الربح من المدونة أمر واظح ولا غبار عليها لكن يبقى هامش التصديق والعمل الجاد هو المحرك الأساسي في هذه القضية، فهناك العديد من المدونين في الساحة اليوم ممن أصبحوا رواد في هذه المجال ونذكر على سبيل المثال الأخ أمين رغيب من مدونة المحترف، وهناك العديد من الأسماء اللامعة في هذا المجال، ويمكن الربح من خلال المدونة بالإستعانة بخدمة جوجل أدسنس أو غيرها من الشركات التي تيتح ذالك.
يمكنكم الإلمام أكثر بهذا الموضوع عبر التدوينة التالية.


لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة؟

مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها


قد يظن البعض من الوهلة الأولى وهو يقرائ عنوان هذا المقال، أن كل من إختار الإستقلال بعمله على الأنترنت، لابد أن يكون ذو مهارات خارقة أو مطلوبة، لكن في الحقيقة لا يحتاج العمل كمستقل كل تلك الحمولة الفكرية المغلوطة، لأنها وبكل بساطة لا أصل لها من الصحة؛ فكل إنسان يتصف بالعديد من المواهب، وإشتراك بعضها مه عامة الناس أو إنتشارها لدى الجميع لا يعني أنها بدون أي جدوى أو قيمة، ففي الحقيقة كل شخص لديه العديد من الأمور الجيدة التي تنتظر منه أن يقوم بتحريرها من رقابة الناس والأفكار المغلوطة، للإدراك بذالك ما يمتلكه فعلا من كنوز يمكنه إستغلالها في تكون أعمال مستقلة، وعلى هذا الأساس نصوغ لكم اليوم بعض المهارات التي يجب إحياؤوها في شخصية كل انسان يفكر في التوجه للعمل الحر.

أولا إحياء القدرة على التعلم الذاتي 


وهذه المسألة بذات هي العمود الأساسي التي يتمحور حولها تقدم نهجك في الحياة عامة، وفي العمل الحر خاصة، إذ أن هذه الميزة تتيح للانسان أن لا يعرف معنى للحدود ويمكنه بذالك الإنخراط في كل ما ينقصه أو يخصه وكذالك تطوير مهاراته، كما أنه عامل أساسي في تكوين الذات بعيدا عن العمل، وأيضا طريقة لمواكبة جميع المستجدات التي لابد من مواكبتها على الأنترنت بشكل مستمر.



تعلم أساسيات التصميم


قد يتعجب البعض من إدراجنا لهذه النقطة لكنها فعلا مهمة لكل مستقل بحيث أن بتعلم التصميم يمكنه تقديم العديد من الأمور لنفسه ولغيرة؛ كأن يقوم بتطوير طريقة طرح الخدمات بحيث تصير الخدمات التابعة له مميزة بشكل معين وأنيق، وفي نفس الوقت يمكن أن يتم ادراجها كعمل أو خدمة يمكن تقديمها عند الإتقان.


إكتساب مهارات التواصل


إكتساب مهارة التواصل ليس بشيئ صعب أو غير ممكن فالكل في حياته يتقن بعض الجزئات منه، لكن فعلا هذه النقطة تلزم بعض البحث والتعلم وذالك لأن التواصل بشكل جيد يعطي صورة مهنية إحترافية على البائع أو مقدم الخدمات...، كما أن التواصل الجيد مكسب كبير لفهم أدق لما يريده العميل أو الشريحة المستهدفة.


تعلم لغة أخرى


قد لا يكون من الممكن الإقتصار بالكلام بلغة واحدة (العربية) لكن العمل الحر في خباياه يحتاج من العامل فيه إمكانية أن يتحدث بلغة أخرى ونقصد بالضبط اللغة الإنجليزية لأنها وبكل اختصار هي لغة الأعمال وقد يقول البعض أن أعمالهم ستنحصر في العالم العربي فقط! وليس من الضروري تعلم لغة أخرى لكن في الحقيقة هذ التصور خاطئ لأنه ولو كان العمل يستهدف العالم العربي فقط فلابد من التواصل بلغة أخرى لأنه وعلى سبيل المثال إن كان المعني بالأمر يستعين بخدمات فيس بوك للدعاية والإعلان لمنتوجاته أو أفكاره... فعند حدوث أي عطل أو مشكل لابد من التواصل حينها باللغة الإنجليزية مع فريق الدعم لشركة فيس بوك، وعلى هذا الأساس نقول بوجوب تعلم لغة أخرى لحد يمكن الإنسان من القدرة على التواصل لا الإحتراف وإن أمكن فلما لا.

إدارة الوقت


من البديهي معرفة أن رأس مال كل مستقل هو وقته، لأنه وبإختصار ساعات جنيه للمال، فالإستقلال بالعمل ليس علاقة له بالوضيفة، فقد تكون الوضيفة لها ساعات محددة مقابل مال معين لكن لا أحد يعاتبك إن تركت ملفا للغد أو لساعةٍ أخرى، أما المستقل فلا يُجزَى على الوقت المقضي إنما على النتائج، لذالك وجب على كل مستقل أن يتعلم أو يكتسب مهارة إدارة الوقت  ليوظف أوقاته بشكل يتيح له إمكاينة العمل بشكل كبير ومريح.

مهارة البحث والتنقيب


قد يعتبر البعض هذه النقطة غير مجدية كمستقل، لكنها أحد أهم الركائز الاساسية التي لابد لكل مستقل التوفر عليها، بحيث تمكن من إيجاد وتحليل العديد من المعلومات وذالك لتوضيفها في إختيار نوعية الشريحة التي سيتم استهدافها أو نوعية المنتوج الذي يتناسب مع ثقافة معينة على غرار ثقافة أخرى، وكذلك هذه الحيتية جد مهمية من ناحية تقليص الفارق الزمني، فكما أشرنا سابقا أن الوقت هو رأس مال كل مستقل لهذا السبب وغيره وجب على كل مستقل أن يهتم بشكل كبير على تطوير مهارات البحث لديه.

القدرة على توليد أفكار جديدة


وهذا ما يفرق فعلا المبدع عن المقلد، وهذه الصفة بالضبط هي الفاصل بين إختيارك عن غيرك بحيث أنها عامل أساسي لتوليد وتطوير طريقة طرحك للمنتجات أو تقديم الخدمات، والشخص القادر على توليد أفكار جديدة يتسم بميزة المرونة إذ يتمكن من التأقلم مع كافة الأوضاع الجديدة مما يخول له الإبداعية والعطاء و التعامل المستمر مع العملاء.

القدرة على الإندماج


ونقصد في هذه الحيتية بالتحديد العمل كفريق فهذه الخاصية تمكن المستقل من الإحتكاك بأشخاص لديهم مهارات أخرى أو مشابة ويمكن من خلال هذه المسألة تطوير أسلوب التواصل وكذا سقل المهارات كما تتيح هذه الخاصية من التعرف على أنماط جديدة من الإبداع وكسب الثقة والقدرة على تكوين فريق ممتاز.



مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها

ما هو Growth Hacking


من المتعارف أن المحتوى الجيد مكسب كبير لأصحاب المدونات والمواقع لكسب الزوار، لكن أصبح من الجلي معرفة أن الوصول للشريحة المناسبة بات صعبا، وذالك راجع بالأساس لعدة أمور أجلها توفر المعلومة وإنعدام الرقابة، بحيث يمكن لكل شخص الدخول في غمار المنافسة بدون أي دراية مسبقة بالمجال أو تخصص، وفي الحقيقة هذه النقطة بالذات هي ما يفسد العالم الإفتراضي، إذ يتساوى فيه العالم والجاهل ويصبح نطاق التضليل بذالك أوسع، وعلى هذا الأمر على كل صناع المحتويات الهادفة الإلمام بموضوع الـ Growth hacking بشكل عام و content hacking بشكل خاص، إذ يُمَكِّنُ هذا الأخير أصحاب المواضيع المدروسة والمنتجات ومن يقدم الخدمات من الوصول للشريحة المهتمة بكل أريحية ويسر. 

ما هو مفهوم Growth hacking أو إختراق النمو

قد يبدوا لك من الوهلة الأولى أن للأمر علاقة بالإختراق لتواجد كلمة قطعية الدلالة على ذالك، لكن في الحقيقة مدلول كلمة Hacking في هذا العلم لا علاقة له بمخترقي الحماية، فهذه الأخيرة في عصرنا الحالي أصبح مفهومها يأخد طابعا أوسع مما كان عليه، بحيث أن القصد في مصطلح Growth hacking بشكل كامل وعام هو الإعتماد على أساليب ابداعية في التسويق لمنتج أو خدمة أو فكرة معينة، وكذا الإبداع في إبتكار لتحليل البيانات المتاحة قصد فهم منهج تفكير الشريحة المستهدفة، وعلى العموم نستطيع أن نقول بأن وظيفة الـ Growth hacking أو إختراق النمو هي مساعدة الشركات الناشئة والمواقع ذات المحتويات الجيدة على النمو. ولكي يتبين الامر بشكل أوضح، دعونا نظرب لكم مثلا؛ في سنة 1998 إعتمدت شركة هوتمايل Hotmail في بداياتها على إرفاق جملة بسيطة كدعاية ودعوة غير مباشرة لكل مستقبل يتم التواصل معه عبر البريد الخاص بها، "PS: I love you. Get your e-mail at Hotmail" والتي تعني "أحصل على بريدك الإلكتروني من Hotmail، و تذكر دائما أننا نحبك."، فيا لها من كلمات... فعلا مؤثرة وبسيطة، لكنها وبشكل من الأشكال كانت سببا في إستقطاب شركة هوتمايل 12 مليون مستخدم.



دليلك الشامل لفهم مصطلح Growth Hacking

رفع المعايير لتحقيق الأهداف


يقول جون ستيوارت "شخص واحد يؤمن بقدراته ويصر على تحقيق أهدافه ، أقوى من تسعة وتسعون شخصاً لا يملكون سوى الأماني"، وهذه الكلمات تصف الحائط السميك الذي يقف في وجه كل الناس بدقة كما أنها كلمات تم إختيارها بعناية لتصف جوهر الإنسان النجاح، إذ أن الإيمان يلعب دورا هاما في تحقيق النجاح. لكن وأنت في قراءتكم لهذه الأسطر قد يخطر على عقولكم العديد من الأشخاص ممن يحددون أهدافهم ويؤمنون بها لكن لا يصلون بعد ذالك  مبتغاهم، وفي الحقيقة هذا صحيح لكن العلة ليست في الإيمان من عدمه لكن فعلا هو الركيزة الأساسية لضمان النجاح لكن بعد أن تكون الأهداف في مسارها الصحيح، وبالفطرة فالناجحون في تحقيق أهدافهم غالبا ما تلاحظ أنهم يرفعون المعايير لذالك، وعلى هذا أساس صار منهج رفع المعايير وسيلة فعالة لتحويل الأهداف من الورق لأرض الواقع، ويكون ذالك على عدة إعتبارات نذكر منها كخطوة أولى:

رفع السقف


قد تتطلع من خلال أهدافك في الحصول على أمر معين، وقد يكون فعلا صعب المنال لكن عليك أن تدرك أن مهما كان الأمر الذي تريده بسيطا كانت نسبة نجاحك بسيطة؛ وهنا أتحدث عن نجاحك الكي في الحياة بحيث أن التفكير البسيط لا يعطي إلا النتائج البسيطة، لذالك قم بتحديد ورفع المعايير المطلوبة وذالك بأن تقوم بتحديد أهداف كبيرة تستحق صرف الوقت والجهد.

تحديد الرؤيا


ونتحدث هنا بالخصوص عن التوضيح الجيد للمبتغى العام والخاص، بحيث لا تكون نظرتك لأهدافك لديها حكم أو طابع مرتبط بشكل أساسي مع الأحداث والوقائع التي تحوم حولك الآن فقط، بل يجب أن تكون نظرتك للأهداف التي قمت بتحديدها نظرتا مستقبلية تقبل التطوير والابداع، كما أنه عليك أيضا أن تحدد الدوافع الحققية وراء كل هدف تقوم بإدراجه ضمن القائمة.

الإلتزام


الإلتزام والانظبات عامل أساسي كذالك فهو الركيزة الذي يحدد جديتك من عدمها وقد يكون أحيانا من المتعب الإلتزام ببرامج معينة لكن هو السبيل والطريق الوحيد لتحقيق الأهداف المرجوة، فلا معنى للتفكير والتخطيط إن لم يكن الإلتزام والجدية حاضرا في مسيرة كل إنسان، كما أنه لا توجد راحة الا بعد عناء طريق طويل، ولا يوجد نجاح الا بعد إنضباط وعمل كبير.

تجديد النظام 


قد تعتمد بالفعل على نهج ونظام  معين لتحقيق أهدافك وتنجح في ذالك، لكن تكرار نفس الطرق قد يكون أحيانا يفضي بالشخص إلى نفس النتائج، كما أنه قد يكسب بعض الإحساس بالملل والكسل، لذالك حاول أن تعمل على إكتشاف طرق جديدة لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها وحاول أن تكون مبدعا فيها، غير جميع العادات التي تبدوا لك سيئة ولا تتناسب مع سيرك نحو تحقيق الأهداف المرجوة.




منهج رفع المعايير لتحقيق الأهداف المطلوبة

ما هي الشركة الناشئة


أصبحنا اليوم نعيش سلسلة من التطورات المذهلة والتي قد يعتبرها البعض سابقة وخاصة بهذا الزمان، بحث أن هذه التطورات التكلنوجية أصبحت تسهل حياة الإنسان، فقد بات كل ما يحتاجه الفرد في حياته اليومية متوفر وبشكل وكبير، إذ أن هذا التقدم فتح آفاقا أخرى تطل على المستقبل وتجعل التحدي الوحيد لدى كل إنسان؛ التغلب على أهواء نفسه والإنخراط في دائرة العمل الجاد. وعلى هذا المنوال يظهر لنا ظمن التطورات الحاصلة ما يعرف و يسمى بالشركات الناشئة Startup؛ وهي عبارة عن مقاولات حديثة الإنشاء تقوم بتقديم خدمات معينة ولها نطاق أوسع للنمو والإزدهار وذالك بإعتبارها مبنية عن طريق عن طريق العديد من العمليات التحليلية للسوق، وتعمل بذلك على سد الخلل الموجود به، وتتميز كذلك بكونها قادرة على الدخول للسوق مباشرة بدون رأس مال والبحث عن موارد مالية من خلال التقنيات التكنولوجية الحديثة، على غرار الشركات التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على رأس مال مسبق للدخول والإنخراط في السوق. وكي يتبين مفهوم هذه الأخيرة بشكل أوضح نظرب لكم بعض الأمثلة لشركات بدأت ناشئة وإنتهت بشركات تعد اليوم مرجعا كبيرا، وعلى وعلى رأسهم شركة فيس بوك Facebook بحيث أنها بدأت من فكرة وإنتهت إلى تكوين أضخم منصة ذات قاعدة جماهرية كبيرة، ونذكر كذلك شركة أوبر Uber إذ أنها عمدت إلي جعل التواصل بين الزبناء وسائقي سيارات الأجرى أسهل بحيث لا يكلف اليوم في الدول التي تعتمد هذا التطبيق العثور على سيارة أجرى إلا لمسة إصبع. وفي الغالب لدى الشركات الناشئة إختياران لا ثالث لهما، إما أن تقدم الأفضل وتنتقل بذلك من شركة ناشئة إلى شركة ناجحة أو إعلان الخسارة والإنسحاب.



تعرف على مفهوم الشركة الناشئة Startup

الخدمات المصغرة

إن تواجد أسواق بيع الخدمات المصغرة أمر رائع، بحيث يتيح لكل صاحب موهبة أو ميول الحصول على مقابل من خلال ما يجيده ويبدع فيه، حتى أن هذه الأسواق كما سبق لنا وأشرتنا في الموضوع التعريفي بالخدمات المصغرة سابقا، أنه لا يعرف نوعا من الإحتكار أو القيود بحيث يوفر للباعة والمشترين كافة الشروط المناسبة والجو الهادئ للبيع والشراء بأريحية، وعلى هذا المنوال نتناول في هذا المحتوى بعض الأسس والنصائح التي على كل من يريد البدئ أو بدئ بالفعل مسبقا إدراكها لضمان سير جيد في هذا المجال، ومنه نذكر كأول خطوة:

تحديد الخدمات: فإختيار الخدمة التي سيتم تقديمها كمنتج مصغر على المواقع التي تتيح هذه الإمكانية بالغ الأهمية، وذالك لكونه مفتاح النجاح وما يدور حول الربح من الخدمات المصغرة؛ ويكون تحديد الخدمة أولا بإدراك المهارات الفردية التي يمتلكها كل شخص للعمل على تقديم منتجات فيها، ومع هذا يجب القيام بتحليل دائم لسوق الخدمات المصغرة ووضع إستنتاج عام لما يطلبه الناس بكثرة مع الإحاطة بمستوى التنافس فيه.

ثانيا الإهتمام بطريقة تقديم الخدمة: وهذه النقطة أيضا مهمة بحيث أنها تعتبر المؤثر المباشر في إقناع العملاء بك عمن يقدم نفس الخدمة التي تقدمها، وعلى هذا وجب الإهتمام بعدة تفاصيل نذكر منها على سبيل المثال؛ صورة الخدمة، فالصورة تعد أكثر الوسائل نجاحا في إيصال المعلومة بشكل سليم وأدق، فقد تكون رسالة واضحة على طريقة تفكير البائع ونهجه في إختيار الأفضل وكل الجوانب الخاصة به. كما أن والصف لا يقل أهمية عن الصورة فهو الجزئية التي تتيح للبائع التحدث وإبراز المهارات المتعلقة به للزبناء وكذا توضيح للعملاء ما يستطيع فعله، كما أن للعنوان نصيب في التأثير والإقناع فهو الوسيلة المكشوفة بالخط العريض للناس وأول ما يرونه، لذا وجب إختيار كلماته بدقة مع إعطاء كل جزئية حقها حتى تكتمل بهذه الخطوات معالم التميز.

ثالثا مدة التسليم: فمن البديهي معرفة أن العميل يتلهف للحصول على العمل المطلوب، وعلى هذا يجب الحذر وعدم التسرع في تقديم المنتج، يجب على العامل في هذا المجال أن يكون سريعا، وذالك يكون بمعرفة المهارات التي تتوفر عليها بحيث يمكن من خلال ذالك الوقت الذي سيستغرق منك العمل لإتمامه، وهنا نقول يجب عليك كبائع الإهتمام بشكل كبير بمسألة تطوير مهاراته بحيث أن ذالك ينعكس بشكل مباشر على الوقت المأخود في إنجاز الأعمال فكلما كان الشخص ذو خبرة كلما كان إنجاز الأعمال بشكل أسرع، مع تحري الدقة والإبداع في العمل فهذا أساسي ومهم لكل عميل.

ملاحظة: لا تفكر أبدا في تسليم المنتج قبل الإنتهاء منه فقط للحصول على المال، بل فكر في إتقان العمل في أقل مدة ممكنة؛ لِتَبنِيَ بذالك علاقات تجارية قوية ومستمرة.


نصائح رائعة لكل مهتم بتقديم الخدمات المصغرة

ما هي الخدمات المصغرة

يبدوا أن هناك من لا يزال يجهل بأمر الخدمات المصغرة؛ ولو داع سيطها في كل بقاع بلدان العالم، و يمكن القول بأن الخدمات المصغرة هي طريقة من بين الطرق المنتشرة اليوم للربح من الأنترنت، وتنقسم كأي مجال عمل عادي من خدمات وبيع لمنتوجات بسيطة، بحيث يقوم العامل في المجال بتقديم الخدمة الخاصة به مقابل أجر قد يُعد بسيطا، وهذا ما يعيبه البعض في هذا المجال ويعتبرونه بدون أي أهمية تذكر، لكن نظن أن هذا راجع فقط لسوء فهم المجال، بحيث يكون الربح في هذا الاخير يعتمد بشكل أساسي على كثرة الأعمال المقدمة والطلبات المتزايدة والإستمرارية، لا بتقديم خدمة واحدة على مدار سنين،  كما أن الخدمات المصغرة تتميز بعدة صفات؛ نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر؛ إختلاف الأسعار حسب نوعية وشكل العمل المقدم، وكذا يكون العامل في هذا المجال يتقدم منتوجات تناسب ميولاته وأفكاره والهوايات الخاصة به، فعلى سبيل المثال من يمثلك مهارات صوتية يمكنه تقديم إعلان على المواقع التي تتيح إمكانية تقديم الخدمات المصغرة لعامة الناس على سبيل المثال؛ موقع خمسات أو بيكاليكا، على أن يقوم بتعليق صوتي لمدة معينة بمقابل 5$ مثلا، وهكذا يكون الربح من خلال هذه الخدمة بشكل كبير بعدد مرات تقديم الخدمة للعملاء.


ما هي الخدمات المصغرة؟ وكيف يمكن الإشتغال فيها؟

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع