خطوات ملهمة لكتابة محتوى يستحق التصفح و صرف الوقت
طريقة كتابة موضوع جيد


من المعلوم لدى كل شخص سواءٌ كان يعمل على الأنترنت أو شخص يكتفي فقط بالتصفح وتتبع آخر ما يدور في الساحة.. أن المحتوى أهم شيئ في هذا المجال، فهو السبيل لإستقطاب وجلب العملاء المحتملين، و تلك الوسيلة الناجعة والفعالة لكسب الكلمة والمكانة في المجال الذي يتم العمل فيه، وعلى هذا الأساس إرتأينا أن نكتب في هذا الموضوع بالذات لأهميته ومكانته وخاصتا أننا في المجتمع العربي نفتقر كثيرا لمحتويات ناجحة تستهدف العقول قبل الجُيوب.





تحديد الإتجاه والميول



لا بأس أن نذكر ولو سبق لنا في العديد من المواطن أن تطرقنا لهذه المسألة، إلا أننا جد حريصون على التذكير بها وذالك لكونها المفتاح والسبيل نحول التقدم، فتحديد التوجه أم ما يعرف "بالنيتش"  "Niche" من العوامل المساهمة وبشكل كبير في نجاح أي فرض على أي مستوى كان، سواء في الحياة العملية العادية أو في العمل على الأنترنت وعليه فمن اللزم تحديد التوجه ليكون للمدونة أو الموقع تنسيق جيد يحدد ماهيته وما يدور فيه، وبذلك تختصر على العديد من الزوار تعب البحث في مواقع أخرى أكثر دقة، وكذا توفر عناء البحث المتواصل والتخبط في تحديد المجال الأكثر شعبية وشهرة.

التخطيط والتحضير للمواضيع


بعيدا عن الكتابة والتدوين هذه الخطوة بالذات نفتقر إليها بشكل كبير في حياتنا اليومية، وذلك راجع لكسل في ثقافتنا العربية بهيث لا نعتمد على تقويم تحريري لتنظيم حياتنا الشخصية، عكس العديد من الثقافات المغايرة التي تربي وتنشيئ على مبدأ إحترام الوقت والتنظيم المستمر، فأما الحال في التدوين فسواء كنت أيها القارئ المتميز تعتمد هذا الأسلوب في الحياة أم لا؛ فلضمان سلسلة من المواضيه المتناغمة لابد من إعتماد تقويم تحريري يتم تدوين فيه جميع المواضيع التي سيتم التطرق إليها، وذالك لترتيب الأفكار وإتزانها وكذا لعدم التخبط في التكرار الذي يعاني منه العديد من المدونين.


الإنتظام في طرح المقالات


ليست فكرة غبية أن نذكر بأن التواتر في نشر المواضيع أمر يساهم في تنمية الموقع وكذا تحسين مستوى الكتابة، لكن من الغباء الظن بأن الإنتظام لا يولد إلا الكثرة، لا بالجدوة. فلا جدوى للتواثر لأجل الكثرة أو الأرشفة، إنما القصد السليم أن يتم إنتهاج هذه الطريقة لترسيخ إسم الموقع أو المدونة في أذهان زوار الموقع الجدد؛ بحيث كلما قام بتصفح الموقع وجد فيه تغيرا رهيبا من حيث عدد المعلومات (الصحيح) التي تروج فيه ومدي تناسقها وما تحتويه من معلومات مفيدة، كما نشيد أن القصد من هذه الوسيلة هو رسم تواريخ النشر في عقول الزوار الأوفياء، بحيث يمكنهم بذالك تتبع ومعرفة على سبيل المثال أن كل يوم جمعة سيتم نشر مقال في مجال معين.


الإهتمام بالتنسق والفنيات



قد يري البعض أن التنسيق مضيعة للوقت ونحن لا نعاتب على هذا فهذا يبقى رأي ولنا رأينا إلا أنه لابد لمن يعتمد هذا القول معرفت أن هذه النظرة لا تخول له التميز، لأن أغلب من يري بهذا الرأي غالبا ما تنقصه الحنكة في الإبداع، فأما الصحيح وما نعتقده ونعمل به؛ أن التنسيق أمر ضروري لخلق الفارق والتميز، ولا يدنو مستواع عن غيره من النقاط التي تم التطرق لها في هذا المقال أو غيره، لأن التنسيق هو رمز ومشعل التميز؛ فالإهتمام بالإنتقاء كلمات العنوان وكذا استخدام روابط تقود الزئر لمواضيع ألمعية أخرى وكذا التعبير السليم وعدم إرتكاب أخطاء لغوية قاتلة من شأنها أن يجعلك المفضل لأن هذه الجزئات وإن ظهرت بهذا الشكل إلا أنها في الحقيقة أصبحت تمثل الكليات في هذا المجال.


مراجعة النصوص القديمة


لا يخفى على ذي كل بصيرة أن الإنسان يسهى أو يخطأ، و على هذا المنوال وجبت المراجعة الدائمة للمقالات القديمة وذالك لإمكانية تضمنها على أخطاء يا إما لغوية أو معلوماتية، وكذلك للتأكد من عمل الروابط المرفقة وغيرها من الفنيات، وقد تأخد هذه الخاصية أحيانا طابعا آخر بحيث يمكن أن تكون طريقة فعالة لإعادة صياغة فكرة ما لم تكن واضحة للقارئ، أو للإستناد على الأفكار التي ت م إدراجه في المقال لانشاء موضوع آخر يكون له نفس توجه المقال الأول.



خطوات ملهمة لكتابة محتوى يستحق التصفح و صرف الوقت

طريقة كتابة موضوع جيد


من المعلوم لدى كل شخص سواءٌ كان يعمل على الأنترنت أو شخص يكتفي فقط بالتصفح وتتبع آخر ما يدور في الساحة.. أن المحتوى أهم شيئ في هذا المجال، فهو السبيل لإستقطاب وجلب العملاء المحتملين، و تلك الوسيلة الناجعة والفعالة لكسب الكلمة والمكانة في المجال الذي يتم العمل فيه، وعلى هذا الأساس إرتأينا أن نكتب في هذا الموضوع بالذات لأهميته ومكانته وخاصتا أننا في المجتمع العربي نفتقر كثيرا لمحتويات ناجحة تستهدف العقول قبل الجُيوب.





تحديد الإتجاه والميول



لا بأس أن نذكر ولو سبق لنا في العديد من المواطن أن تطرقنا لهذه المسألة، إلا أننا جد حريصون على التذكير بها وذالك لكونها المفتاح والسبيل نحول التقدم، فتحديد التوجه أم ما يعرف "بالنيتش"  "Niche" من العوامل المساهمة وبشكل كبير في نجاح أي فرض على أي مستوى كان، سواء في الحياة العملية العادية أو في العمل على الأنترنت وعليه فمن اللزم تحديد التوجه ليكون للمدونة أو الموقع تنسيق جيد يحدد ماهيته وما يدور فيه، وبذلك تختصر على العديد من الزوار تعب البحث في مواقع أخرى أكثر دقة، وكذا توفر عناء البحث المتواصل والتخبط في تحديد المجال الأكثر شعبية وشهرة.

التخطيط والتحضير للمواضيع


بعيدا عن الكتابة والتدوين هذه الخطوة بالذات نفتقر إليها بشكل كبير في حياتنا اليومية، وذلك راجع لكسل في ثقافتنا العربية بهيث لا نعتمد على تقويم تحريري لتنظيم حياتنا الشخصية، عكس العديد من الثقافات المغايرة التي تربي وتنشيئ على مبدأ إحترام الوقت والتنظيم المستمر، فأما الحال في التدوين فسواء كنت أيها القارئ المتميز تعتمد هذا الأسلوب في الحياة أم لا؛ فلضمان سلسلة من المواضيه المتناغمة لابد من إعتماد تقويم تحريري يتم تدوين فيه جميع المواضيع التي سيتم التطرق إليها، وذالك لترتيب الأفكار وإتزانها وكذا لعدم التخبط في التكرار الذي يعاني منه العديد من المدونين.


الإنتظام في طرح المقالات


ليست فكرة غبية أن نذكر بأن التواتر في نشر المواضيع أمر يساهم في تنمية الموقع وكذا تحسين مستوى الكتابة، لكن من الغباء الظن بأن الإنتظام لا يولد إلا الكثرة، لا بالجدوة. فلا جدوى للتواثر لأجل الكثرة أو الأرشفة، إنما القصد السليم أن يتم إنتهاج هذه الطريقة لترسيخ إسم الموقع أو المدونة في أذهان زوار الموقع الجدد؛ بحيث كلما قام بتصفح الموقع وجد فيه تغيرا رهيبا من حيث عدد المعلومات (الصحيح) التي تروج فيه ومدي تناسقها وما تحتويه من معلومات مفيدة، كما نشيد أن القصد من هذه الوسيلة هو رسم تواريخ النشر في عقول الزوار الأوفياء، بحيث يمكنهم بذالك تتبع ومعرفة على سبيل المثال أن كل يوم جمعة سيتم نشر مقال في مجال معين.


الإهتمام بالتنسق والفنيات



قد يري البعض أن التنسيق مضيعة للوقت ونحن لا نعاتب على هذا فهذا يبقى رأي ولنا رأينا إلا أنه لابد لمن يعتمد هذا القول معرفت أن هذه النظرة لا تخول له التميز، لأن أغلب من يري بهذا الرأي غالبا ما تنقصه الحنكة في الإبداع، فأما الصحيح وما نعتقده ونعمل به؛ أن التنسيق أمر ضروري لخلق الفارق والتميز، ولا يدنو مستواع عن غيره من النقاط التي تم التطرق لها في هذا المقال أو غيره، لأن التنسيق هو رمز ومشعل التميز؛ فالإهتمام بالإنتقاء كلمات العنوان وكذا استخدام روابط تقود الزئر لمواضيع ألمعية أخرى وكذا التعبير السليم وعدم إرتكاب أخطاء لغوية قاتلة من شأنها أن يجعلك المفضل لأن هذه الجزئات وإن ظهرت بهذا الشكل إلا أنها في الحقيقة أصبحت تمثل الكليات في هذا المجال.


مراجعة النصوص القديمة


لا يخفى على ذي كل بصيرة أن الإنسان يسهى أو يخطأ، و على هذا المنوال وجبت المراجعة الدائمة للمقالات القديمة وذالك لإمكانية تضمنها على أخطاء يا إما لغوية أو معلوماتية، وكذلك للتأكد من عمل الروابط المرفقة وغيرها من الفنيات، وقد تأخد هذه الخاصية أحيانا طابعا آخر بحيث يمكن أن تكون طريقة فعالة لإعادة صياغة فكرة ما لم تكن واضحة للقارئ، أو للإستناد على الأفكار التي ت م إدراجه في المقال لانشاء موضوع آخر يكون له نفس توجه المقال الأول.



ليست هناك تعليقات

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع