مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها
مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها


قد يظن البعض من الوهلة الأولى وهو يقرائ عنوان هذا المقال، أن كل من إختار الإستقلال بعمله على الأنترنت، لابد أن يكون ذو مهارات خارقة أو مطلوبة، لكن في الحقيقة لا يحتاج العمل كمستقل كل تلك الحمولة الفكرية المغلوطة، لأنها وبكل بساطة لا أصل لها من الصحة؛ فكل إنسان يتصف بالعديد من المواهب، وإشتراك بعضها مه عامة الناس أو إنتشارها لدى الجميع لا يعني أنها بدون أي جدوى أو قيمة، ففي الحقيقة كل شخص لديه العديد من الأمور الجيدة التي تنتظر منه أن يقوم بتحريرها من رقابة الناس والأفكار المغلوطة، للإدراك بذالك ما يمتلكه فعلا من كنوز يمكنه إستغلالها في تكون أعمال مستقلة، وعلى هذا الأساس نصوغ لكم اليوم بعض المهارات التي يجب إحياؤوها في شخصية كل انسان يفكر في التوجه للعمل الحر.

أولا إحياء القدرة على التعلم الذاتي 


وهذه المسألة بذات هي العمود الأساسي التي يتمحور حولها تقدم نهجك في الحياة عامة، وفي العمل الحر خاصة، إذ أن هذه الميزة تتيح للانسان أن لا يعرف معنى للحدود ويمكنه بذالك الإنخراط في كل ما ينقصه أو يخصه وكذالك تطوير مهاراته، كما أنه عامل أساسي في تكوين الذات بعيدا عن العمل، وأيضا طريقة لمواكبة جميع المستجدات التي لابد من مواكبتها على الأنترنت بشكل مستمر.



تعلم أساسيات التصميم


قد يتعجب البعض من إدراجنا لهذه النقطة لكنها فعلا مهمة لكل مستقل بحيث أن بتعلم التصميم يمكنه تقديم العديد من الأمور لنفسه ولغيرة؛ كأن يقوم بتطوير طريقة طرح الخدمات بحيث تصير الخدمات التابعة له مميزة بشكل معين وأنيق، وفي نفس الوقت يمكن أن يتم ادراجها كعمل أو خدمة يمكن تقديمها عند الإتقان.


إكتساب مهارات التواصل


إكتساب مهارة التواصل ليس بشيئ صعب أو غير ممكن فالكل في حياته يتقن بعض الجزئات منه، لكن فعلا هذه النقطة تلزم بعض البحث والتعلم وذالك لأن التواصل بشكل جيد يعطي صورة مهنية إحترافية على البائع أو مقدم الخدمات...، كما أن التواصل الجيد مكسب كبير لفهم أدق لما يريده العميل أو الشريحة المستهدفة.


تعلم لغة أخرى


قد لا يكون من الممكن الإقتصار بالكلام بلغة واحدة (العربية) لكن العمل الحر في خباياه يحتاج من العامل فيه إمكانية أن يتحدث بلغة أخرى ونقصد بالضبط اللغة الإنجليزية لأنها وبكل اختصار هي لغة الأعمال وقد يقول البعض أن أعمالهم ستنحصر في العالم العربي فقط! وليس من الضروري تعلم لغة أخرى لكن في الحقيقة هذ التصور خاطئ لأنه ولو كان العمل يستهدف العالم العربي فقط فلابد من التواصل بلغة أخرى لأنه وعلى سبيل المثال إن كان المعني بالأمر يستعين بخدمات فيس بوك للدعاية والإعلان لمنتوجاته أو أفكاره... فعند حدوث أي عطل أو مشكل لابد من التواصل حينها باللغة الإنجليزية مع فريق الدعم لشركة فيس بوك، وعلى هذا الأساس نقول بوجوب تعلم لغة أخرى لحد يمكن الإنسان من القدرة على التواصل لا الإحتراف وإن أمكن فلما لا.

إدارة الوقت


من البديهي معرفة أن رأس مال كل مستقل هو وقته، لأنه وبإختصار ساعات جنيه للمال، فالإستقلال بالعمل ليس علاقة له بالوضيفة، فقد تكون الوضيفة لها ساعات محددة مقابل مال معين لكن لا أحد يعاتبك إن تركت ملفا للغد أو لساعةٍ أخرى، أما المستقل فلا يُجزَى على الوقت المقضي إنما على النتائج، لذالك وجب على كل مستقل أن يتعلم أو يكتسب مهارة إدارة الوقت  ليوظف أوقاته بشكل يتيح له إمكاينة العمل بشكل كبير ومريح.

مهارة البحث والتنقيب


قد يعتبر البعض هذه النقطة غير مجدية كمستقل، لكنها أحد أهم الركائز الاساسية التي لابد لكل مستقل التوفر عليها، بحيث تمكن من إيجاد وتحليل العديد من المعلومات وذالك لتوضيفها في إختيار نوعية الشريحة التي سيتم استهدافها أو نوعية المنتوج الذي يتناسب مع ثقافة معينة على غرار ثقافة أخرى، وكذلك هذه الحيتية جد مهمية من ناحية تقليص الفارق الزمني، فكما أشرنا سابقا أن الوقت هو رأس مال كل مستقل لهذا السبب وغيره وجب على كل مستقل أن يهتم بشكل كبير على تطوير مهارات البحث لديه.

القدرة على توليد أفكار جديدة


وهذا ما يفرق فعلا المبدع عن المقلد، وهذه الصفة بالضبط هي الفاصل بين إختيارك عن غيرك بحيث أنها عامل أساسي لتوليد وتطوير طريقة طرحك للمنتجات أو تقديم الخدمات، والشخص القادر على توليد أفكار جديدة يتسم بميزة المرونة إذ يتمكن من التأقلم مع كافة الأوضاع الجديدة مما يخول له الإبداعية والعطاء و التعامل المستمر مع العملاء.

القدرة على الإندماج


ونقصد في هذه الحيتية بالتحديد العمل كفريق فهذه الخاصية تمكن المستقل من الإحتكاك بأشخاص لديهم مهارات أخرى أو مشابة ويمكن من خلال هذه المسألة تطوير أسلوب التواصل وكذا سقل المهارات كما تتيح هذه الخاصية من التعرف على أنماط جديدة من الإبداع وكسب الثقة والقدرة على تكوين فريق ممتاز.



مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها

مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها


قد يظن البعض من الوهلة الأولى وهو يقرائ عنوان هذا المقال، أن كل من إختار الإستقلال بعمله على الأنترنت، لابد أن يكون ذو مهارات خارقة أو مطلوبة، لكن في الحقيقة لا يحتاج العمل كمستقل كل تلك الحمولة الفكرية المغلوطة، لأنها وبكل بساطة لا أصل لها من الصحة؛ فكل إنسان يتصف بالعديد من المواهب، وإشتراك بعضها مه عامة الناس أو إنتشارها لدى الجميع لا يعني أنها بدون أي جدوى أو قيمة، ففي الحقيقة كل شخص لديه العديد من الأمور الجيدة التي تنتظر منه أن يقوم بتحريرها من رقابة الناس والأفكار المغلوطة، للإدراك بذالك ما يمتلكه فعلا من كنوز يمكنه إستغلالها في تكون أعمال مستقلة، وعلى هذا الأساس نصوغ لكم اليوم بعض المهارات التي يجب إحياؤوها في شخصية كل انسان يفكر في التوجه للعمل الحر.

أولا إحياء القدرة على التعلم الذاتي 


وهذه المسألة بذات هي العمود الأساسي التي يتمحور حولها تقدم نهجك في الحياة عامة، وفي العمل الحر خاصة، إذ أن هذه الميزة تتيح للانسان أن لا يعرف معنى للحدود ويمكنه بذالك الإنخراط في كل ما ينقصه أو يخصه وكذالك تطوير مهاراته، كما أنه عامل أساسي في تكوين الذات بعيدا عن العمل، وأيضا طريقة لمواكبة جميع المستجدات التي لابد من مواكبتها على الأنترنت بشكل مستمر.



تعلم أساسيات التصميم


قد يتعجب البعض من إدراجنا لهذه النقطة لكنها فعلا مهمة لكل مستقل بحيث أن بتعلم التصميم يمكنه تقديم العديد من الأمور لنفسه ولغيرة؛ كأن يقوم بتطوير طريقة طرح الخدمات بحيث تصير الخدمات التابعة له مميزة بشكل معين وأنيق، وفي نفس الوقت يمكن أن يتم ادراجها كعمل أو خدمة يمكن تقديمها عند الإتقان.


إكتساب مهارات التواصل


إكتساب مهارة التواصل ليس بشيئ صعب أو غير ممكن فالكل في حياته يتقن بعض الجزئات منه، لكن فعلا هذه النقطة تلزم بعض البحث والتعلم وذالك لأن التواصل بشكل جيد يعطي صورة مهنية إحترافية على البائع أو مقدم الخدمات...، كما أن التواصل الجيد مكسب كبير لفهم أدق لما يريده العميل أو الشريحة المستهدفة.


تعلم لغة أخرى


قد لا يكون من الممكن الإقتصار بالكلام بلغة واحدة (العربية) لكن العمل الحر في خباياه يحتاج من العامل فيه إمكانية أن يتحدث بلغة أخرى ونقصد بالضبط اللغة الإنجليزية لأنها وبكل اختصار هي لغة الأعمال وقد يقول البعض أن أعمالهم ستنحصر في العالم العربي فقط! وليس من الضروري تعلم لغة أخرى لكن في الحقيقة هذ التصور خاطئ لأنه ولو كان العمل يستهدف العالم العربي فقط فلابد من التواصل بلغة أخرى لأنه وعلى سبيل المثال إن كان المعني بالأمر يستعين بخدمات فيس بوك للدعاية والإعلان لمنتوجاته أو أفكاره... فعند حدوث أي عطل أو مشكل لابد من التواصل حينها باللغة الإنجليزية مع فريق الدعم لشركة فيس بوك، وعلى هذا الأساس نقول بوجوب تعلم لغة أخرى لحد يمكن الإنسان من القدرة على التواصل لا الإحتراف وإن أمكن فلما لا.

إدارة الوقت


من البديهي معرفة أن رأس مال كل مستقل هو وقته، لأنه وبإختصار ساعات جنيه للمال، فالإستقلال بالعمل ليس علاقة له بالوضيفة، فقد تكون الوضيفة لها ساعات محددة مقابل مال معين لكن لا أحد يعاتبك إن تركت ملفا للغد أو لساعةٍ أخرى، أما المستقل فلا يُجزَى على الوقت المقضي إنما على النتائج، لذالك وجب على كل مستقل أن يتعلم أو يكتسب مهارة إدارة الوقت  ليوظف أوقاته بشكل يتيح له إمكاينة العمل بشكل كبير ومريح.

مهارة البحث والتنقيب


قد يعتبر البعض هذه النقطة غير مجدية كمستقل، لكنها أحد أهم الركائز الاساسية التي لابد لكل مستقل التوفر عليها، بحيث تمكن من إيجاد وتحليل العديد من المعلومات وذالك لتوضيفها في إختيار نوعية الشريحة التي سيتم استهدافها أو نوعية المنتوج الذي يتناسب مع ثقافة معينة على غرار ثقافة أخرى، وكذلك هذه الحيتية جد مهمية من ناحية تقليص الفارق الزمني، فكما أشرنا سابقا أن الوقت هو رأس مال كل مستقل لهذا السبب وغيره وجب على كل مستقل أن يهتم بشكل كبير على تطوير مهارات البحث لديه.

القدرة على توليد أفكار جديدة


وهذا ما يفرق فعلا المبدع عن المقلد، وهذه الصفة بالضبط هي الفاصل بين إختيارك عن غيرك بحيث أنها عامل أساسي لتوليد وتطوير طريقة طرحك للمنتجات أو تقديم الخدمات، والشخص القادر على توليد أفكار جديدة يتسم بميزة المرونة إذ يتمكن من التأقلم مع كافة الأوضاع الجديدة مما يخول له الإبداعية والعطاء و التعامل المستمر مع العملاء.

القدرة على الإندماج


ونقصد في هذه الحيتية بالتحديد العمل كفريق فهذه الخاصية تمكن المستقل من الإحتكاك بأشخاص لديهم مهارات أخرى أو مشابة ويمكن من خلال هذه المسألة تطوير أسلوب التواصل وكذا سقل المهارات كما تتيح هذه الخاصية من التعرف على أنماط جديدة من الإبداع وكسب الثقة والقدرة على تكوين فريق ممتاز.



ليست هناك تعليقات

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع