منهج رفع المعايير لتحقيق الأهداف المطلوبة
رفع المعايير لتحقيق الأهداف


يقول جون ستيوارت "شخص واحد يؤمن بقدراته ويصر على تحقيق أهدافه ، أقوى من تسعة وتسعون شخصاً لا يملكون سوى الأماني"، وهذه الكلمات تصف الحائط السميك الذي يقف في وجه كل الناس بدقة كما أنها كلمات تم إختيارها بعناية لتصف جوهر الإنسان النجاح، إذ أن الإيمان يلعب دورا هاما في تحقيق النجاح. لكن وأنت في قراءتكم لهذه الأسطر قد يخطر على عقولكم العديد من الأشخاص ممن يحددون أهدافهم ويؤمنون بها لكن لا يصلون بعد ذالك  مبتغاهم، وفي الحقيقة هذا صحيح لكن العلة ليست في الإيمان من عدمه لكن فعلا هو الركيزة الأساسية لضمان النجاح لكن بعد أن تكون الأهداف في مسارها الصحيح، وبالفطرة فالناجحون في تحقيق أهدافهم غالبا ما تلاحظ أنهم يرفعون المعايير لذالك، وعلى هذا أساس صار منهج رفع المعايير وسيلة فعالة لتحويل الأهداف من الورق لأرض الواقع، ويكون ذالك على عدة إعتبارات نذكر منها كخطوة أولى:

رفع السقف


قد تتطلع من خلال أهدافك في الحصول على أمر معين، وقد يكون فعلا صعب المنال لكن عليك أن تدرك أن مهما كان الأمر الذي تريده بسيطا كانت نسبة نجاحك بسيطة؛ وهنا أتحدث عن نجاحك الكي في الحياة بحيث أن التفكير البسيط لا يعطي إلا النتائج البسيطة، لذالك قم بتحديد ورفع المعايير المطلوبة وذالك بأن تقوم بتحديد أهداف كبيرة تستحق صرف الوقت والجهد.

تحديد الرؤيا


ونتحدث هنا بالخصوص عن التوضيح الجيد للمبتغى العام والخاص، بحيث لا تكون نظرتك لأهدافك لديها حكم أو طابع مرتبط بشكل أساسي مع الأحداث والوقائع التي تحوم حولك الآن فقط، بل يجب أن تكون نظرتك للأهداف التي قمت بتحديدها نظرتا مستقبلية تقبل التطوير والابداع، كما أنه عليك أيضا أن تحدد الدوافع الحققية وراء كل هدف تقوم بإدراجه ضمن القائمة.

الإلتزام


الإلتزام والانظبات عامل أساسي كذالك فهو الركيزة الذي يحدد جديتك من عدمها وقد يكون أحيانا من المتعب الإلتزام ببرامج معينة لكن هو السبيل والطريق الوحيد لتحقيق الأهداف المرجوة، فلا معنى للتفكير والتخطيط إن لم يكن الإلتزام والجدية حاضرا في مسيرة كل إنسان، كما أنه لا توجد راحة الا بعد عناء طريق طويل، ولا يوجد نجاح الا بعد إنضباط وعمل كبير.

تجديد النظام 


قد تعتمد بالفعل على نهج ونظام  معين لتحقيق أهدافك وتنجح في ذالك، لكن تكرار نفس الطرق قد يكون أحيانا يفضي بالشخص إلى نفس النتائج، كما أنه قد يكسب بعض الإحساس بالملل والكسل، لذالك حاول أن تعمل على إكتشاف طرق جديدة لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها وحاول أن تكون مبدعا فيها، غير جميع العادات التي تبدوا لك سيئة ولا تتناسب مع سيرك نحو تحقيق الأهداف المرجوة.




منهج رفع المعايير لتحقيق الأهداف المطلوبة

رفع المعايير لتحقيق الأهداف


يقول جون ستيوارت "شخص واحد يؤمن بقدراته ويصر على تحقيق أهدافه ، أقوى من تسعة وتسعون شخصاً لا يملكون سوى الأماني"، وهذه الكلمات تصف الحائط السميك الذي يقف في وجه كل الناس بدقة كما أنها كلمات تم إختيارها بعناية لتصف جوهر الإنسان النجاح، إذ أن الإيمان يلعب دورا هاما في تحقيق النجاح. لكن وأنت في قراءتكم لهذه الأسطر قد يخطر على عقولكم العديد من الأشخاص ممن يحددون أهدافهم ويؤمنون بها لكن لا يصلون بعد ذالك  مبتغاهم، وفي الحقيقة هذا صحيح لكن العلة ليست في الإيمان من عدمه لكن فعلا هو الركيزة الأساسية لضمان النجاح لكن بعد أن تكون الأهداف في مسارها الصحيح، وبالفطرة فالناجحون في تحقيق أهدافهم غالبا ما تلاحظ أنهم يرفعون المعايير لذالك، وعلى هذا أساس صار منهج رفع المعايير وسيلة فعالة لتحويل الأهداف من الورق لأرض الواقع، ويكون ذالك على عدة إعتبارات نذكر منها كخطوة أولى:

رفع السقف


قد تتطلع من خلال أهدافك في الحصول على أمر معين، وقد يكون فعلا صعب المنال لكن عليك أن تدرك أن مهما كان الأمر الذي تريده بسيطا كانت نسبة نجاحك بسيطة؛ وهنا أتحدث عن نجاحك الكي في الحياة بحيث أن التفكير البسيط لا يعطي إلا النتائج البسيطة، لذالك قم بتحديد ورفع المعايير المطلوبة وذالك بأن تقوم بتحديد أهداف كبيرة تستحق صرف الوقت والجهد.

تحديد الرؤيا


ونتحدث هنا بالخصوص عن التوضيح الجيد للمبتغى العام والخاص، بحيث لا تكون نظرتك لأهدافك لديها حكم أو طابع مرتبط بشكل أساسي مع الأحداث والوقائع التي تحوم حولك الآن فقط، بل يجب أن تكون نظرتك للأهداف التي قمت بتحديدها نظرتا مستقبلية تقبل التطوير والابداع، كما أنه عليك أيضا أن تحدد الدوافع الحققية وراء كل هدف تقوم بإدراجه ضمن القائمة.

الإلتزام


الإلتزام والانظبات عامل أساسي كذالك فهو الركيزة الذي يحدد جديتك من عدمها وقد يكون أحيانا من المتعب الإلتزام ببرامج معينة لكن هو السبيل والطريق الوحيد لتحقيق الأهداف المرجوة، فلا معنى للتفكير والتخطيط إن لم يكن الإلتزام والجدية حاضرا في مسيرة كل إنسان، كما أنه لا توجد راحة الا بعد عناء طريق طويل، ولا يوجد نجاح الا بعد إنضباط وعمل كبير.

تجديد النظام 


قد تعتمد بالفعل على نهج ونظام  معين لتحقيق أهدافك وتنجح في ذالك، لكن تكرار نفس الطرق قد يكون أحيانا يفضي بالشخص إلى نفس النتائج، كما أنه قد يكسب بعض الإحساس بالملل والكسل، لذالك حاول أن تعمل على إكتشاف طرق جديدة لتحقيق الأهداف التي تسعى إليها وحاول أن تكون مبدعا فيها، غير جميع العادات التي تبدوا لك سيئة ولا تتناسب مع سيرك نحو تحقيق الأهداف المرجوة.




ليست هناك تعليقات

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع