الرائد - طريقك نحو الإبداع
الوورد بريس أم بلوجر


دائما ما تكون البداية في الإختيار في ما بين أمور تجهلها صعبة ولو كان الأمر بعد بحث لربما دام لساعات تضل التجربة والإحتكاك هي العوامل الأساسية لتحديد الاختيار الصحيح، وفي نفس السياق فإن الإختيار بين البلوجر و الوورد بريس كان ولازال سؤال يحير كل من أراد الدخول لصناعة المحتوى، لكن وكما قلنا فالأمر ولابد أن يطرح على أشخاص سبق لهم التعمال مع هذه المنصات والإستسقاء من خبرتهم في هذا المجال.. وعلى هذا المنوال نقول وقبل أن نسرد مزايا كل منصة بأن التحديد يكون أولاً مبنيا على أساس الفكرة نفسها، فهناك بعض الأفكار غير قابلة للتطبيق على منصة بلوجر وذلك يرجع لمحدوديتها وتحتاج لمنصة أوسع للإبداع كالوورد بريس.. وعلى هذا الأساس دعونا نسرد لكم بعض المقارانات حتى يتسنى لقارئنا العزيز تحديد ما ينسابه.




نبدة تاريخية


تم إطلاق بلوجر أول مرة في أغسطس عام 1999 من طرف الشركة المؤسسة بايرا لابز (Pyra Labs)  لتنتقل بعد ذالك ملكيتها سنة 2003 حسب المصادر لشركة جوجل وتقوم بتطويرها حتى تصير بالشكل الدي نراه عليها اليوم.
فأما الوورد بريس وكما هو مشارف في الموقع الخاص بهم فإنه قد تم تأسيس هذه الخدمة سنة 2003 على يد شركة Automattic.

الملكية


فكما سبق لنا وذكرنا أن بلوجر هي إحدى الخدمات التي تتيحها شركة جوجل Google العملاقة وبالتالي فإن ملكية المدونة بشكل تلقائي يعود لها إذ يحق لها حذف المدونة عند وجود أسباب وجيهة لذالك، بَيّدَ أن منصة الوورد بريس هو نظام إدارة محتوى الكتروني مفتوح المصدر بحيث يمكن صاحب المدونة من جميع الصلاحيات ويخول له التحكم الكامل في جزئيات إدارة الموقع أو المدونة، حتى أنه لا يحق لمستعملي البلوجر بيع المدونات أو المواقع الخاصة بهم، على غرار الوورد بريس.

التكلفة


فأما من هذه الحيثية فقد تفوقت منصة بلوجر على نظيرها وور دبريس بحيث أن خدمة بلوجر مجانية كليا وذالك بإعتبار أن الخدمة يتم استضافتها لدى سيرفرات جوجل الخاصة، كما أن مستعملي هذه الخدمة يحصلون على 1 جيجابايت لتخزين الصور من خلال خدمة بيكاسا Pecasa بشكل مجاني كذالك والتي يمكن زيادتها لتصل إلى 15 جيجابايت بدون دفع أي مقابل. وهناك بعض الأمور المدفوعة التي لا تدعمها خدمة جوجل ويكفي أن نقول أنها لا تدخل ضمن خدماتها كإسم النطاق وغيره من الأمور الفنية البسيطة.
بَيّدَ أن منصة الوورد بريس تحتاج لإمتلاك إستضافة عن طريق الشركات التي توفر هذه الخدمة، فأما تكلفة الإستضافة يكون مبني بشكل أساسي على متطلبات كل شخص فالمدونات البسيطة لا تحتاج لمساحة أكبر وبذالك تكون تكلفة الإستضافة منخفضة نوعا ما  وكلما زادت الخيارات وتشعبت زادت معها تكلفة الإستضافة.

الأمان


إن بإستعمالك منصة الوورد بريس يكون من الضروري المتابعة المستمرة للموقع وذالك لكونها أكثر عرضة لمسألة الإختراق وهذا لا يعني أنها غير محمية لكن ليس كنظيرها بلوجر فإن مسألة الحماية فيها تكون بشكل عالي وذالك لكونها وكما أشرنا من قبل مستضافة لدى سيرفورات جوجل الخاصة وبهذا تكون تحت حماية جوجل بشكل مباشر.

الشكل أو التصميم


من المعلوم أن الوورد بريس يتفوق فهذه الخاصية بحيث يرجع ذالك لكونه مصدر مفتوح يمكن تطبيق كل ما يتخيله العقل البشري عليه من ناحية التصميم، بيد أن بلوجر جد محدود فلا يمكن إنشاء موقع يتم فيه للزوار إمتلاك حساب خاص بهم وكذا لا يمكن تخصيص الروابط باللغة العربية  وغيرها من الأمور التي توفرها الوورد بريس وذالك لكون البلوجر خدمة تم توفيرها للتدوين البسيط لا غير.

تحسين الظهور في محركات البحث "SEO"


قد يرى البعض أن بلوجر تتفوق في هذه المسألة على غيرها وذالك لإرتباطة بجوجل لكن الحقيقة ليس كذالك ويمكننا تفنيد هذا الإدعاء بأن نقول أن كلا المنصتين لهما ما يميزها وما نعيبه فيهما لكن هناك بعض الأفضلية للوورد بريس في هذه المسألة كذالك وذالك بإعتبارها تخصص العديد من الإضافات لهذه المسألة بشكل وفير علط غرار البلوجر بحيث يكون العمل على السيو بشكل يدوي ويعتمد على حنكة المدون في هذا المجال للظهور ضمن الأوائل، لكن دعونا نقول بأن بالرغم من هذا التفضيل المتواجد بين هاتاين المنصتين فإن الأمر في هذه النقطة بالذات يرجع وبشك أكبر إلى جودة المحتوى وذالك بإعتبار أن المحتوى الجيد هو العامل الأساسي للظهور بين الأسطر الأولى على محركات البحث.

ملخص عام


لابد وأنه ومن خلال القرائة المتأنية لهذه الأسطر تبين لقارئنا الفاضل بعض الإشارات لما سيختاره في مشروعه المستقبلي.. لكن من الجدير الذكر وبشكل ملخص أن البلوجر يمكن إستعماله للمشاريع التدوينية البسيطة فإذا توافق ذالك مع نوعية الفكرة التي يراد يحقيقها فنراه أنسب إختيار وخاصتا لمن لا رأس مال له، أما من يريد إنشاء مشروع متكامل أو شركة ناشئة على الشبكة العنكبوتية فلا بد له من حجز إستضافة والبدى في إستعمال الوورد بريس وذالك لكونها الأحل الأمثل لإنشاء متاجر إلكترونية وكذا مواقع تتيح خصائص كثيرة لمستعمليها كإمتلاك حساب وغيرها من الأمور المميزة.




ماذا أختار الوورد بريس أم بلوجر؟

إعادة الإستهداف


هل سبق لك ولاحظت أنه وخلال تصفحك للأنترنت تصادفك و بشكل لسق العديد من الإعلانات التي لها علاقة مباشرة مع ما كنت تبحث عنه سابقا؟ في الحقيقة ليس من العبث أن ترى كل ذالك الكم من الإعلانات بشكل عشوائي.. وخاصتا أنها تعرض لك كل ما تبحث عنه وتطلبه، وبشكل مباشر حتى لا نطيل في التمهيد لهذا الموضوع هذه الخاصية منهجية في مجال التسويق ويطلق عليها "إعادة الإستهداف"، فما هو إذا هذا الفن؟ ولماذا يجب نهج هذه الأداة عن غيرها؟ وما طريقة إشتغالها؟





تعريف عام


Remarketing أو إعادة الاستهداف هو طريقة للتسويق تهدف لتحويل العميل المحتمل أو بشكل أوضح زوار الموقع الذين لا تربطهم أي علاقة بالموقع سواء كانت علاقة شراء أو قراءة مستمرة إلى زائر دائم الإطلاع أو زبون وفي. وتعتبر هذه الأداة من أقوى الأدوات التسويقية الفعالة للرفع من عدد المبيعات و تحسين التموقع في أذهان العملاء وكذا طريقة لإكتساب الإعتراف بالعلامة التجارية.

لماذا أختار إعادة الإستهداف كمنهج تسويقي؟


ببساطة يكمن السر في إستعمال أداة إعادة الإستهداف لكونها وسيلة تتيح إمكانية إنعاش ذاكرة كل من كان له تواصل بشكل من الأشكال مع الموقع وبهذا يكون من السهل تمرير شحنة إيجابية للتفاعل مع الحملة الإعلانية الجديدة أو الموقع.


طريقة إشتغال أداة إعادة الإستهداف


فاما طريقة عمل هذه الأدات فهي جد بسيطة وتكون في الغالب مبنية على عدة عوامل منها المعرفة المسبقة لميولات ورغبات العميل المحتمل وذالك يكون عن طريق المعلومات المخزنة مسبقا عن طريق ملفات تعريف الارتباط cookies وكذا بتحديد الصنف المستهدف من خلال الحملة التسويقية الجديدة.

خلاصة


إن التنافسية المتواجدة في الساحة اليوم صيرة الأمور لتصبح من الازم أن تعتمد الشركات الناشئة وغيرها إستعمال طرق للترويج لمنتوجاتها أو أفكارها، وما قمنا بتناوله اليوم أحد أهم الطرق التي لابد من إعتمادها لتحقيق الغايات المنشودة.. فكرتاً كانت أم منتوجاً يباع، ولتوضيح الأمر أكثر فلابد وأنك وفي العديد من المرات قمت بتصفح منتوج ما على الأنترنت ولم تقتنع بتنسيق ألوانه أو أحد التفاصيل المذكورة على صفحة البيع، إلا أنك قمت بشرائه فيما بعد وذالك بعد أن إكتشاف عن طريق إعلان أثار لديك رغبة الإمتلاك أن هذا المنتوج عليه تخفيض يصل لأكثر من 20% على سعر البيع، لتصبح بعد ذالك من رواد الموقع الأوفياء. وهكذا عزيزي القارئ تكون قد فهمت وأمعنت معنى إعادة الإستهداف بشكل بسيط ومميز.


ما معنى إعادة الإستهداف Remarketing؟ وما أساسياته؟

كابريم بلس


كأي شخص في هذه الحياة يأمن بأن له قدرات تميزه عن غيره وأن له ما يبدع فيه ويحسنه، لكن لإيصال صوت الوجود وفرض الذات.. كان من الضروري ولازال نهج الكتابة لذلك، فكما فعل أجددنا.. وتداركنا بذالك أسمائهم وتركوا لنا إرثا نعرف به بصمتهم في هذه الحياة، لنا اليوم طرقا أخرى أيسر مما كان لهم..، نعم! إنها المدونات، فمن خلالها طريقها أصبح من اليسير إيصال الأفكار ونهج كل فرد في الحياة، إلا أن قلة الخبرة وضعف الحيلة تقف عقبتا في وجه العديد، وعلي هذا الأساس تأتي فكرة؛ كابريم بلس متجر لعض قوالب مدوانات البلوجر، وأصدق القول فيه أنه فكرة جميلة نؤمن بها لمساعدة كل مدون ليوقف العالم حتى يقول وبصوت مرتفع.. هذا رأي!. فأما ما يميز الموقع عن غيره فهي الدقة التي ينتهجها في جميع مراحل العمل "إنتقاء الأفضل، التعديل بشكل ملائم، إنتاج جاهز و كامل"، وفي نفس السياق فإن جل القوالب التي تعرض على الموقع يتم تحميلها بشكل مجاني ولا يتم دفع أي شيئ بالمقابل.


الموقع الآن في المرحلة التجريبية سيتم العمل به بشكل رسمي عند الإنتهاء من أول عمل.

إنطلاق موقع كابريم بلس CapremPlus

ما هو التصميم المسطح


لابد وخلال تصفحك للأنترنت إنجدبت للعديد من المقالات لحسن الواجهة المستعملة فيها، وفي الغالب تكون صورة جد مُمَيزة التَنسيق؛ ذو ألوان هادئة ومريحة.. لا تحمل في طياتها الكثير من الغموض وتكون ظاهرة المعنى..، في الحقيقة هذا كان مدخلا بسيطا لـما يعرف اليوم بالتصميم المسطح (وبالإنجليزيّة Flat design) وهذا الفن تفشى كثيرا في السنوات الأخيرة وذالك يرجع لمميزات هذا الأخير فهو كما وصفنا يمتاز بالعديد من الأمور قد لا يتسع الوقت لبسطها بشكل مفصل لكن نكتفي بتحديد العوارض المهمة حتى يتسنى للقارئ العزيز أخد خلاصة ملهمة عن هذا الفن وخَصَائِصِه.




تعريف عام


وخلال بحثنا وجدنا إطباقا كبيرا من ناحية تعريف هذا الفن؛ وهو أن التصميم المسطح نمط يتم الاعتماد فيه على عناصر بسيطة ثنائية الأبعاد وألوان زاهية، ويتم استبعاد فيه أي شكل من أشكال الأبداع الثلاثية، وبشكل مختصر هو فن يطمح لجعل التصاميم تبدوا بشكل مريح بجعل كل عناصر التصميم فيه منبسطة.


تاريخ التصميم المسطح ونشأته


حسب أغلب المصادر فإن التصميم المسطح له جدر واسع أيضا؛ فعمره عريق نوعا ما بحيث أن هذا الفن يعود إلى الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي ولعله إمتداد لما كان يعرف وقتها بـ النمط السويسري (Swiss Style) وهو توجه في نمط الطباعة بحيت كان يتم الإعتماد فيه على جعل العناوين تظهر بشكل كبير ومستقلة على محتويات المطبوع.


إستعمالات التصميم المسطح


من المعلوم أننا اليوم نعيش نوعا من التطور المتزايد ولا عجب في أن نقول أن التصميم المسطح وغيره قد يتم ادراجه في كل شيئ؛ الطباعة و واجهات الهواتف وتصميم الواجهات و المواقع وغيره مما نعيش معه اليوم، فأما الهاتف فكان التصميم المسطح هو الحل التزيني بعد إكتشاف "التصاميم سريعة الاستجابة" في بدايات ظهور الهواتف بحيث أن المصممين وجدوا أن نسبة مستعملي لأنترنت عن طريق الهاتف أكثر من مستعمليه على الحاسوب وعلى هذا الأساس كثفوا جهودهم لخلق حلول تمكن من عرضه أعمالهم على أيّ جهاز وبشكل جداب، ولا يختلف الأمر كثيرا عن واجهات الويب فقد جعلت الحاجة للخروج من النمطية ونزع المشعل من محترفي "الفوتوشوب Photoshop" لإنتاج ما يعرف اليوم بلغات البرمجة HTML5 و CSS3 و Javascript و التي حققت الإستقلالية للمبدعين وجعلت التصميم المسطح أمرا قابلا للتحقق.


خلاصة


وبالرغم من شعبية التصميم المسطح ومسيرته الناجحة لحدود الساعة إلا أنه كأي مجال يعاني من العديد من المشاكل، بحيث أن البساطة المفرطة وغياب التأثيرات ثلاثية الأبعاد تؤدي إلي نوع من الغموض في كيفية التعامل مع هذه التصميمات.. خصوصا منها واجهات المواقع و تطبيقات الهاتف ونظيرها، فعلى سبيل المثال الأزرار قد لا يتم فهم دورها بشكل واضح بحيث لا تظهر بشكل متميز عن العناصر المرئية الأخرى على صفحة الويب وبالتالي لا تكن هناك أي  قابلية للنقر، وعلى هذا يتم يوميا تطوير التصميم المسطح ليتم انتاج "التصميم المسطح 2.0' حتى يكون بشكل متوازن ومفهوم للمستخدمين، وفي نفس السياق تطرح شركة "جوجل Google" ما يعرف حديثا "بالتصميم المادي Material Design" وهو أحد الحلول المطروحة في الساحة كحل لهذه المسألة.


ما المقصود بالتصميم المسطح؟

طريقة كتابة موضوع جيد


من المعلوم لدى كل شخص سواءٌ كان يعمل على الأنترنت أو شخص يكتفي فقط بالتصفح وتتبع آخر ما يدور في الساحة.. أن المحتوى أهم شيئ في هذا المجال، فهو السبيل لإستقطاب وجلب العملاء المحتملين، و تلك الوسيلة الناجعة والفعالة لكسب الكلمة والمكانة في المجال الذي يتم العمل فيه، وعلى هذا الأساس إرتأينا أن نكتب في هذا الموضوع بالذات لأهميته ومكانته وخاصتا أننا في المجتمع العربي نفتقر كثيرا لمحتويات ناجحة تستهدف العقول قبل الجُيوب.





تحديد الإتجاه والميول



لا بأس أن نذكر ولو سبق لنا في العديد من المواطن أن تطرقنا لهذه المسألة، إلا أننا جد حريصون على التذكير بها وذالك لكونها المفتاح والسبيل نحول التقدم، فتحديد التوجه أم ما يعرف "بالنيتش"  "Niche" من العوامل المساهمة وبشكل كبير في نجاح أي فرض على أي مستوى كان، سواء في الحياة العملية العادية أو في العمل على الأنترنت وعليه فمن اللزم تحديد التوجه ليكون للمدونة أو الموقع تنسيق جيد يحدد ماهيته وما يدور فيه، وبذلك تختصر على العديد من الزوار تعب البحث في مواقع أخرى أكثر دقة، وكذا توفر عناء البحث المتواصل والتخبط في تحديد المجال الأكثر شعبية وشهرة.

التخطيط والتحضير للمواضيع


بعيدا عن الكتابة والتدوين هذه الخطوة بالذات نفتقر إليها بشكل كبير في حياتنا اليومية، وذلك راجع لكسل في ثقافتنا العربية بهيث لا نعتمد على تقويم تحريري لتنظيم حياتنا الشخصية، عكس العديد من الثقافات المغايرة التي تربي وتنشيئ على مبدأ إحترام الوقت والتنظيم المستمر، فأما الحال في التدوين فسواء كنت أيها القارئ المتميز تعتمد هذا الأسلوب في الحياة أم لا؛ فلضمان سلسلة من المواضيه المتناغمة لابد من إعتماد تقويم تحريري يتم تدوين فيه جميع المواضيع التي سيتم التطرق إليها، وذالك لترتيب الأفكار وإتزانها وكذا لعدم التخبط في التكرار الذي يعاني منه العديد من المدونين.


الإنتظام في طرح المقالات


ليست فكرة غبية أن نذكر بأن التواتر في نشر المواضيع أمر يساهم في تنمية الموقع وكذا تحسين مستوى الكتابة، لكن من الغباء الظن بأن الإنتظام لا يولد إلا الكثرة، لا بالجدوة. فلا جدوى للتواثر لأجل الكثرة أو الأرشفة، إنما القصد السليم أن يتم إنتهاج هذه الطريقة لترسيخ إسم الموقع أو المدونة في أذهان زوار الموقع الجدد؛ بحيث كلما قام بتصفح الموقع وجد فيه تغيرا رهيبا من حيث عدد المعلومات (الصحيح) التي تروج فيه ومدي تناسقها وما تحتويه من معلومات مفيدة، كما نشيد أن القصد من هذه الوسيلة هو رسم تواريخ النشر في عقول الزوار الأوفياء، بحيث يمكنهم بذالك تتبع ومعرفة على سبيل المثال أن كل يوم جمعة سيتم نشر مقال في مجال معين.


الإهتمام بالتنسق والفنيات



قد يري البعض أن التنسيق مضيعة للوقت ونحن لا نعاتب على هذا فهذا يبقى رأي ولنا رأينا إلا أنه لابد لمن يعتمد هذا القول معرفت أن هذه النظرة لا تخول له التميز، لأن أغلب من يري بهذا الرأي غالبا ما تنقصه الحنكة في الإبداع، فأما الصحيح وما نعتقده ونعمل به؛ أن التنسيق أمر ضروري لخلق الفارق والتميز، ولا يدنو مستواع عن غيره من النقاط التي تم التطرق لها في هذا المقال أو غيره، لأن التنسيق هو رمز ومشعل التميز؛ فالإهتمام بالإنتقاء كلمات العنوان وكذا استخدام روابط تقود الزئر لمواضيع ألمعية أخرى وكذا التعبير السليم وعدم إرتكاب أخطاء لغوية قاتلة من شأنها أن يجعلك المفضل لأن هذه الجزئات وإن ظهرت بهذا الشكل إلا أنها في الحقيقة أصبحت تمثل الكليات في هذا المجال.


مراجعة النصوص القديمة


لا يخفى على ذي كل بصيرة أن الإنسان يسهى أو يخطأ، و على هذا المنوال وجبت المراجعة الدائمة للمقالات القديمة وذالك لإمكانية تضمنها على أخطاء يا إما لغوية أو معلوماتية، وكذلك للتأكد من عمل الروابط المرفقة وغيرها من الفنيات، وقد تأخد هذه الخاصية أحيانا طابعا آخر بحيث يمكن أن تكون طريقة فعالة لإعادة صياغة فكرة ما لم تكن واضحة للقارئ، أو للإستناد على الأفكار التي ت م إدراجه في المقال لانشاء موضوع آخر يكون له نفس توجه المقال الأول.



خطوات ملهمة لكتابة محتوى يستحق التصفح و صرف الوقت

لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة


قد يرى البعض أن إمتلاك مدونة لا طائل منه، ويبدوا فعلا أن هذا القصر في التقدير والنظر متفشي بين المستقلين إذ يعتبرون التدوين مجرد مضيعة للوقت والجهد، لكن الأصح أن للمدونة عدة مزايا على عدة مستويات، فإن أمعن أصحاب هذه النظرة أن معظم الشركات الكبرى كفيس بوك وغيرها يعتمدون على التدوين بشكل رئيسي لئنه المفتاح البسيط للتواصل مع العامة وكذا تمرير الأفكار وغيرها من الوضائف التي يتيحها هذا الأخير، وعلى هذا المنول نبسط لكم اليوم أهم الأسباب التي تجعل من التدوين أمر ضروري لكل مستقل.

التعريف بالمستقل


تعد المدونة منبرا جيدا ورائعا للتعريف بأعمال المستقل فيضع بذالك المشتري في صورة بينة على طبيعة الأعمال التي يقدمها والمهارات التي يتوفر عليها وبذالك يزيد من نسبة طلب العميل مع عدمه، وكذا المدونة هي المنبر الكاشف لسيرته الذاتية مما يمكن الناس من التعرف عن قرب على شخصية المدون أو المستقل مما يعطي إمكانية أكبر لتوافد الطلبات بإعتبار أن الثقة على الأنترنت صعبة البناء والتكوين.


إيصال الأفكار


لابد أنك صادفت العديد من الأشخاص في حياتك ممن يتمتعون بحس إبداعي في فن إلالقاء أو غيره من الفنون لكن إنعدام المنابر التي تتبنى هذه الطاقات الإبداعية أكسبهم طابعا خافتا يحمل في طياته البرودة والسكون، وعلى هذا الأساس فإعتماد المدونة يزيح عن النفوس المتئلقة ضلال تلك الجدران السميكة، بحيث أصبح من اليسير الوصول لأسماع الناس وأذهانهم عبر التدوين فاليوم أصبح اعتماد الأنترنت يشكل حيزا كبيرا من حياة الانسان وعلى هذا الأساس وجب إستغلال هذه الميزة العظيمة لتمرير الأفكار وغيرها من الأمور الابداعية.


إمكانية الربح


قد يعتبر البعض أن هذه المسألة مجرد مزحة لكنها فعلا حقيقة يجب على كل شخص أن يدركها، فإمكانية الربح من المدونة أمر واظح ولا غبار عليها لكن يبقى هامش التصديق والعمل الجاد هو المحرك الأساسي في هذه القضية، فهناك العديد من المدونين في الساحة اليوم ممن أصبحوا رواد في هذه المجال ونذكر على سبيل المثال الأخ أمين رغيب من مدونة المحترف، وهناك العديد من الأسماء اللامعة في هذا المجال، ويمكن الربح من خلال المدونة بالإستعانة بخدمة جوجل أدسنس أو غيرها من الشركات التي تيتح ذالك.
يمكنكم الإلمام أكثر بهذا الموضوع عبر التدوينة التالية.


لماذا يجب على كل مُستقل إمتلاك مدونة؟

مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها


قد يظن البعض من الوهلة الأولى وهو يقرائ عنوان هذا المقال، أن كل من إختار الإستقلال بعمله على الأنترنت، لابد أن يكون ذو مهارات خارقة أو مطلوبة، لكن في الحقيقة لا يحتاج العمل كمستقل كل تلك الحمولة الفكرية المغلوطة، لأنها وبكل بساطة لا أصل لها من الصحة؛ فكل إنسان يتصف بالعديد من المواهب، وإشتراك بعضها مه عامة الناس أو إنتشارها لدى الجميع لا يعني أنها بدون أي جدوى أو قيمة، ففي الحقيقة كل شخص لديه العديد من الأمور الجيدة التي تنتظر منه أن يقوم بتحريرها من رقابة الناس والأفكار المغلوطة، للإدراك بذالك ما يمتلكه فعلا من كنوز يمكنه إستغلالها في تكون أعمال مستقلة، وعلى هذا الأساس نصوغ لكم اليوم بعض المهارات التي يجب إحياؤوها في شخصية كل انسان يفكر في التوجه للعمل الحر.

أولا إحياء القدرة على التعلم الذاتي 


وهذه المسألة بذات هي العمود الأساسي التي يتمحور حولها تقدم نهجك في الحياة عامة، وفي العمل الحر خاصة، إذ أن هذه الميزة تتيح للانسان أن لا يعرف معنى للحدود ويمكنه بذالك الإنخراط في كل ما ينقصه أو يخصه وكذالك تطوير مهاراته، كما أنه عامل أساسي في تكوين الذات بعيدا عن العمل، وأيضا طريقة لمواكبة جميع المستجدات التي لابد من مواكبتها على الأنترنت بشكل مستمر.



تعلم أساسيات التصميم


قد يتعجب البعض من إدراجنا لهذه النقطة لكنها فعلا مهمة لكل مستقل بحيث أن بتعلم التصميم يمكنه تقديم العديد من الأمور لنفسه ولغيرة؛ كأن يقوم بتطوير طريقة طرح الخدمات بحيث تصير الخدمات التابعة له مميزة بشكل معين وأنيق، وفي نفس الوقت يمكن أن يتم ادراجها كعمل أو خدمة يمكن تقديمها عند الإتقان.


إكتساب مهارات التواصل


إكتساب مهارة التواصل ليس بشيئ صعب أو غير ممكن فالكل في حياته يتقن بعض الجزئات منه، لكن فعلا هذه النقطة تلزم بعض البحث والتعلم وذالك لأن التواصل بشكل جيد يعطي صورة مهنية إحترافية على البائع أو مقدم الخدمات...، كما أن التواصل الجيد مكسب كبير لفهم أدق لما يريده العميل أو الشريحة المستهدفة.


تعلم لغة أخرى


قد لا يكون من الممكن الإقتصار بالكلام بلغة واحدة (العربية) لكن العمل الحر في خباياه يحتاج من العامل فيه إمكانية أن يتحدث بلغة أخرى ونقصد بالضبط اللغة الإنجليزية لأنها وبكل اختصار هي لغة الأعمال وقد يقول البعض أن أعمالهم ستنحصر في العالم العربي فقط! وليس من الضروري تعلم لغة أخرى لكن في الحقيقة هذ التصور خاطئ لأنه ولو كان العمل يستهدف العالم العربي فقط فلابد من التواصل بلغة أخرى لأنه وعلى سبيل المثال إن كان المعني بالأمر يستعين بخدمات فيس بوك للدعاية والإعلان لمنتوجاته أو أفكاره... فعند حدوث أي عطل أو مشكل لابد من التواصل حينها باللغة الإنجليزية مع فريق الدعم لشركة فيس بوك، وعلى هذا الأساس نقول بوجوب تعلم لغة أخرى لحد يمكن الإنسان من القدرة على التواصل لا الإحتراف وإن أمكن فلما لا.

إدارة الوقت


من البديهي معرفة أن رأس مال كل مستقل هو وقته، لأنه وبإختصار ساعات جنيه للمال، فالإستقلال بالعمل ليس علاقة له بالوضيفة، فقد تكون الوضيفة لها ساعات محددة مقابل مال معين لكن لا أحد يعاتبك إن تركت ملفا للغد أو لساعةٍ أخرى، أما المستقل فلا يُجزَى على الوقت المقضي إنما على النتائج، لذالك وجب على كل مستقل أن يتعلم أو يكتسب مهارة إدارة الوقت  ليوظف أوقاته بشكل يتيح له إمكاينة العمل بشكل كبير ومريح.

مهارة البحث والتنقيب


قد يعتبر البعض هذه النقطة غير مجدية كمستقل، لكنها أحد أهم الركائز الاساسية التي لابد لكل مستقل التوفر عليها، بحيث تمكن من إيجاد وتحليل العديد من المعلومات وذالك لتوضيفها في إختيار نوعية الشريحة التي سيتم استهدافها أو نوعية المنتوج الذي يتناسب مع ثقافة معينة على غرار ثقافة أخرى، وكذلك هذه الحيتية جد مهمية من ناحية تقليص الفارق الزمني، فكما أشرنا سابقا أن الوقت هو رأس مال كل مستقل لهذا السبب وغيره وجب على كل مستقل أن يهتم بشكل كبير على تطوير مهارات البحث لديه.

القدرة على توليد أفكار جديدة


وهذا ما يفرق فعلا المبدع عن المقلد، وهذه الصفة بالضبط هي الفاصل بين إختيارك عن غيرك بحيث أنها عامل أساسي لتوليد وتطوير طريقة طرحك للمنتجات أو تقديم الخدمات، والشخص القادر على توليد أفكار جديدة يتسم بميزة المرونة إذ يتمكن من التأقلم مع كافة الأوضاع الجديدة مما يخول له الإبداعية والعطاء و التعامل المستمر مع العملاء.

القدرة على الإندماج


ونقصد في هذه الحيتية بالتحديد العمل كفريق فهذه الخاصية تمكن المستقل من الإحتكاك بأشخاص لديهم مهارات أخرى أو مشابة ويمكن من خلال هذه المسألة تطوير أسلوب التواصل وكذا سقل المهارات كما تتيح هذه الخاصية من التعرف على أنماط جديدة من الإبداع وكسب الثقة والقدرة على تكوين فريق ممتاز.



مهارات لابد لكل مستقل التوفر عليها

ما هو Growth Hacking


من المتعارف أن المحتوى الجيد مكسب كبير لأصحاب المدونات والمواقع لكسب الزوار، لكن أصبح من الجلي معرفة أن الوصول للشريحة المناسبة بات صعبا، وذالك راجع بالأساس لعدة أمور أجلها توفر المعلومة وإنعدام الرقابة، بحيث يمكن لكل شخص الدخول في غمار المنافسة بدون أي دراية مسبقة بالمجال أو تخصص، وفي الحقيقة هذه النقطة بالذات هي ما يفسد العالم الإفتراضي، إذ يتساوى فيه العالم والجاهل ويصبح نطاق التضليل بذالك أوسع، وعلى هذا الأمر على كل صناع المحتويات الهادفة الإلمام بموضوع الـ Growth hacking بشكل عام و content hacking بشكل خاص، إذ يُمَكِّنُ هذا الأخير أصحاب المواضيع المدروسة والمنتجات ومن يقدم الخدمات من الوصول للشريحة المهتمة بكل أريحية ويسر. 

ما هو مفهوم Growth hacking أو إختراق النمو

قد يبدوا لك من الوهلة الأولى أن للأمر علاقة بالإختراق لتواجد كلمة قطعية الدلالة على ذالك، لكن في الحقيقة مدلول كلمة Hacking في هذا العلم لا علاقة له بمخترقي الحماية، فهذه الأخيرة في عصرنا الحالي أصبح مفهومها يأخد طابعا أوسع مما كان عليه، بحيث أن القصد في مصطلح Growth hacking بشكل كامل وعام هو الإعتماد على أساليب ابداعية في التسويق لمنتج أو خدمة أو فكرة معينة، وكذا الإبداع في إبتكار لتحليل البيانات المتاحة قصد فهم منهج تفكير الشريحة المستهدفة، وعلى العموم نستطيع أن نقول بأن وظيفة الـ Growth hacking أو إختراق النمو هي مساعدة الشركات الناشئة والمواقع ذات المحتويات الجيدة على النمو. ولكي يتبين الامر بشكل أوضح، دعونا نظرب لكم مثلا؛ في سنة 1998 إعتمدت شركة هوتمايل Hotmail في بداياتها على إرفاق جملة بسيطة كدعاية ودعوة غير مباشرة لكل مستقبل يتم التواصل معه عبر البريد الخاص بها، "PS: I love you. Get your e-mail at Hotmail" والتي تعني "أحصل على بريدك الإلكتروني من Hotmail، و تذكر دائما أننا نحبك."، فيا لها من كلمات... فعلا مؤثرة وبسيطة، لكنها وبشكل من الأشكال كانت سببا في إستقطاب شركة هوتمايل 12 مليون مستخدم.



دليلك الشامل لفهم مصطلح Growth Hacking

اشترك في النشرة البريدية وتوصل بجديد الموقع